والنكرة التى بعد لام الابتداء [1] نحو: (لرجلٌ قائمُُ) ، وهذان [2] ضعيفان، إلا أن يكثرا عن العرب، ومثلهما في الضعف النكرة التى يراد بها واحد [3] كقول أبى جهل [4]
فى عمر [5] لما أسلم: (رجلٌ اختار لنفسه شيئًا فدعوه) [6] مع أنه يمكن تقديرها خبرًا أى: (هو رجلٌ) ، والنكرة التى خبرها جملة متقدمة [7] نحو: (قام أبوه رجلٌ) .
(1) ينظر: الأشمونى (1/ 304)
(2) أى: النكرة التى بعد"لولا"والتى بعد لام الابتداء.
(3) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 342) ، والتذييل (3/ 333) .
(4) هو: عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومى القرشى، أحد سادات قريش، وأشدهم عداوة للنبى في صدر الإسلام، أدرك الإسلام ولم يسلم، وكان يقال له أبو الحكم، فدعاه المسلمون (أبا جهل) ، استمر على عناده يثير الناس على النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفتر عن الكيد لهم والعمل على إيذائهم حتى كانت وقعة بدر الكبرى فكان من قتلاها.
تنظر ترجمته فى: الأعلام (5/ 87) .
(5) هو: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ... القرشى العدوى أبو حفص، أمير المؤمنين ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، كان إسلامه عزًا ظهر به الإسلام، وهو من المهاجرين الأولين، ولى الخلافة بعد أبى بكر، وفتح الله له الفتوح بالشام، والعراق، ومصر، وهو الذى دوّن الدواوين في العطاء، وأرخ التاريخ من الهجرة الذى بأيدى الناس إلى اليوم قتل عمر سنة ثلاث وعشرين في ذى الحجة طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعية.
تنظر ترجمته فى: الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (3/ 1144 - 1159)
تحقيق على محمد البجاوى، (دار الجيل - بيروت - ط. الأولى 1412 - 1992 م) والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى (4/ 279، 280) دار الكتب العلمية (بدون)
(6) سبق تخريجه (ص 314) .
(7) ينظر: شرح التسهيل (1/ 294، 295) ، والارتشاف (3/ 1102، 1103) .