وقوله عز وجل {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ .. } [1] فى أحد التقديرين [2] ، والنكرة التى بعد واو الحال [3] نحو: { .. وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ .. ِ} [4] ، والنكرة التى بعد فاء
الجزاء [5] نحو، (إنْ ذَهَبَ عَيْرُ فَغَيْرُ فىِ الرَّبَاطِ) [6] ، فهذه أربعة قوية، وزاد بعضهم [7] النكرة التى بعد (لو لا) نحو:
لَوْلاَ اصْطِبَارُ َلأَوْدَى كُلُّ ذِى مِقَةٍ [8]
(1) محمد: (21)
(2) لا يصح الاستدلال بهذه الآية - هنا - إلا على تقدير حذف الخبر، ويكون التقدير: طاعة وقول معروف أمثل، والتقدير الآخر حذف المبتدأ والتقدير: أمرى طاعة.
ينظر: الكتاب (1/ 141) ؛ والتذييل (3/ 326، 327) .
(3) ذكر ابن هشام في تخليص الشواهد (صـ 196) أن المسوغ في الآية يحتمل أن يكون التفصيل إذ المعنى: طائفة غشيتهم، وطائفة لم يغشهم، أو صفة مقدرة أى: وطائفة من غيركم وجزم في المغنى (2/ 543) تبعًا لابن مالك في شرح التسهيل (1/ 290) بأن النكرة موصوفة بصفة مقدرة في الآية أى: وطائفة من غيركم، بدليل يغشى طائفة منكم، وكذا في أوضح المسالك (1/ 203، 204) .
وينظر: الكتاب (1/ 90) ، وشرح الجمل لابن خروف (1/ 393) ، وشرح الكافية لابن جماعة (صـ 102) ، والارتشاف (3/ 1101) .
(4) آل عمران: (154) .
(5) ينظر: شرح التسهيل (1/ 294) ، والفاخر (1/ 180) ، والتذييل (3/ 329) ، والارتشاف (3/ 1101) وتخليص الشواهد (صـ 182، 183) ، والهمع (1/ 328) .
(6) مثل يضرب في الرضا بالحاضر وترك الغائب،
ينظر: الأمثال (صـ 325) ، ومجمع الأمثال (1/ 40) .
(7) كابن مالك في شرح التسهيل (1/ 239، 294) ، وتبعه أبو حيان في الارتشاف (3/ 1100) والتذييل (3/ 328) ، وينظر: أوضح المسالك (1/ 204، 205) ، والتصريح (1/ 170) ، والأشمونى (1/ 304)
(8) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... لما استقلَّت مطاياهنّ للظَّعَنِ
وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (1/ 294) ، وشواهد التوضيح والتصحيح (صـ 46) ، والتذييل (3/ 328) ، والارتشاف (3/ 1100) ، وأوضح المسالك (1/ 204) ، والمساعد (1/ 219) ، وشفاء العليل (1/ 281) والنجم الثاقب (1/ 239) والتصريح (1/ 170) ، والهمع (1/ 328) ، والأشمونى (1/ 304) .
مقة: حب وفعله ومق كوعد، واستقلت: نهضت، والظعن: السفر والرحيل
والشاهد فيه قوله:"اصطبار"فإنه مبتدأ مع كونه نكرة، ومسوغه وقوعه بعد"لولا".