[الأمر الثالث: ما محل الظرف الواقع خبرًا، والمجرور بحرف التام؟.
وجوابه: أما على قول ابن السرَّاج [1] فرفع، وأما على قول غيره فمن جعله نائبًا مناب المحذوف وعوضًا عنه، ومتحملًا لضميره فرفع - أيضًا -، ومن لم يقل بذلك فمحله نصب، والله أعلم] [2]
(1) بأن الظرف لا يتعلق بشئ؛ لأن الكلام تام، هذا بناء على ما نسبه إليه الشارح (ص) ، وابن السَّراج من هذا براء حيث ذهب في أصوله (1/ 63) إلى أن الظرف إن له من متعلق ومتعلقة اسم فاعل وقد سبق ذكر نص كلامه في حاشية ( ... ) (ص ... ) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية.