فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 2250

والمجرور [لزم] [1] عود الضمير إلى غير مذكور، وأمّا (إنّ في الدار زيدًا) فمن حيث إنهم نصبوا (زيدًا) ولا وجه لنصبه، إلا أنه اسم (إنّ) .

وروى عن بعض البصريين [2] جواز (فى داره زيدٌ) ، ومنع (فى داره أمة زيد) ، و (فى دارها غلام هند) ، وفرق بينهما: بأن المبتدأ أصله التقديم على الخبر، فيعود الضمير إليه؛ لأنه متقدم رتبه قال: بخلاف ما أضيف المبتدأ إليه، فليس له التقدم،

وهذا بعيد؛ لأنه إذا كان رتبة المضاف التقديم، فالمضاف إليه كذلك؛ لأنهما لا يفصل بينهما [3] ] [4]

(1) (لزم) ، وفى الأصل: (ام) وهو تحريف.

(2) ينظر: الارتشاف (3/ 1108) ، والمساعد (1/ 222)

(3) قال ابن مالك في شرح التسهيل (1/ 300) :"وأجاز الأخفش تقديم خبر مشتمل على ضمير عائد على ما أضيف إليه المبتدأ، وسوى في ذلك بين الصالح للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه نحو:"في داره قيام زيد"وبين مالا يصلح لذلك نحو:"في دارها عبد هند"، وبقوله أقول؛ لأن المضاف والمضاف إليه كشئ واحد، فإذا كان المضاف مقدر التقديم بوجه ما كان المضاف إليه مقدرًا معه، إلا أن تقديم ضمير ما يصلح أن يقام مقام المضاف أسهل ومنه قول العرب: في أكفانه درج الميت"ا. هـ.

(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت