فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2250

و (ليت) و (لعل) مانعان بالاتفاق

وَقَائِلَةً: خَوْلاَنُ فانْكِحْ فَتَاتَهُمُ [1]

برفع (خولان)

الثالث: التفصيل، فإن كان الخبر أمرًا [أ] [2] ونهيًا جازت زيادتها، وإلا لم يجز، وهو قول الفراء [3] ، والفارسى [4] ، والأعلم [5] .

قوله: و"ليت"و"لعل"مانعان باتفاق [6]

إذا دخلت النواسخ فإن كانت إنَّ وأخواتها فـ (ليت) و (لعل) و (كأنّ) مانعة باتفاق كذا قال الزمخشرى [7] والمصنف [8] فى (ليت) و (لعل) ، وقد حكى بعضهم [9] فى (لعلَّ) خلافًا شاذًا، وحجة المجيز: بأنها قد وصلت بها الموصولات كقوله:

(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه:

وأُكْروُمةُ الحَييَّنِ خِلوُ كمَا هِيَا

وهو في الكتاب (1/ 139، 143) ، ومعانى القرآن للأخفش (1/ 247، 251) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 362) ، والإيضاح العضدى (صـ 96) ، وشرح المفصل (1/ 100) (8/ 95) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 239، 3/ 445، 4/ 418، 511) ، والجنى الدانى (صـ 71) ، والمغنى (1/ 188، 2/ 556) وأوضح المسالك (2/ 163) ، والمساعد (1/ 247) ، والتصريح (1/ 299) ، والهمع (1/ 350) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 37) ، وخولان: قبيلة من قبائل اليمن، وأكرومة الحيين: يريد الفتاة التى هى كريمة الحيين

والشاهد فيه قوله:"خولانُ فانكح"حيث أجاز الأخفش زيادة الفاء فى:"فانكح"وأوله سيبويه على تقدير مبتدأ محذوف أى: هذه خولان أو هؤلاء خولان، وهو تأويل الأخفش في معانيه (1/ 251) ،

(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(3) ينظر: معانى القرآن (2/ 410) ، وقد حمل على ذلك قوله تعالى: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ .. } ... (ص: 57)

(4) ينظر: كتاب الشعر (1/ 294)

(5) ينظر رأيه فى: الارتشاف (3/ 1143) ، والتذييل (4/ 106) ، والمغنى (1/ 188) ، والتصريح (1/ 299) والهمع (1/ 350)

(6) (باتفاق) وفى الكافية (صـ 79) ، وشرحها للمصنف (2/ 371) ، (بالاتفاق) .

(7) قال الزمخشرى:"فإذا دخلت ليت أو لعل لم تدخل الفاء بالإجماع"ا. هـ

ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (1/ 99) .

(8) ينظر: الإيضاح للمصنف (1/ 204) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 371) .

(9) قال أبو حيان في الارتشاف (3/ 1144، 1145) :"وفى دخولها في خبر (لعل) خلاف والصحيح المنع"وكذا التذييل (4/ 111) ، والهمع (1/ 351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت