فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 2250

أى: تسير، فلما حذف الفعل انفصل الضمير [1] ، وقد [نظم] [2] فى هذا بعض [3] علماء العربية فأجاد [4] :

والعربُ قَدْ تَحذفُ الأخبارَ بعد إِذَا ... إذَا عَنَوا فجأة الأمْرِ الذى دَهَمَا

فإنْ تلاها ضميران اكتسَى بهما ... وجهُ الحقيقةِ مِنْ إِشكالِه غَمَمَا [5]

لذاكَ أَعْيَتْ عَلَى الأَفْهَام مَسْأَلةٌ ... سَاقَتْ إلى سيبويهِ الحتفَ والغُمَمَا

قد كانتِ العقربُ العَوْجَاءُ أعرفها ... أشدَّ من لسعةِ الزنْبُور وَقْع حُمَا

وفى الجَوابِ عَلَيْها هَلْ"إذَا هُوْ هِىً"... أَوْ هَلْ"إذَا هُوَ إيَّاهَا"قَدِ اخْتَصَمَا

وغَاظَ عَمْرًا علىُّ في حُكومَتِه يَالَيْتَه لَمْ يَكُنْ فِى مِثْلِها حَكَمَا

كغيظ [عَمْروٍ] [6] عليًا فِى حُكومَتِه ... يَالَيْتَه لَمْ يَكُنْ في مِثْلِهاحَكَمَا

وفَجَّعَ ابنُ زيادٍ كلُّ منتخبٍ ... مِنْ آلِهِ إِذْ غَدَا مِنْهُ يُفيظُ دَْمَّا [7]

(1) ينظر: التذييل (4/ 85) ، والارتشاف (3/ 1136) .

(2) (نظم) وفى الأصل (نضم) وهو تحريف.

(3) هو أبو الحسن حازم بن محمد بن حازم الأنصارى الأندلسى القرطاجنىَّ شيخ العربية والأدب، أوحد زمانه في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض وعلم البيان، روى عنه أبو حيان، والدراية أغلب عليه من الرواية صنف: سراج البلغاء في البلاغة، وكتابًا في القوافى، وقصيدة في النحو على حرف الميم، وغيرها توفى سنة (684 هـ) .

تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (1/ 491، 492)

(4) تنظر الأبيات فى: التذييل (4/ 85، 96) ، ومغنى اللبيب (1/ 104، 105) مع اختلاف في بعض الألفاظ

(5) الغمم: كناية عن الإشكال والخفاء.

(6) (عمروٍ) وفى الأصل (عمر) وهو تحريف.

(7) (يفيظ ذَمَا) هكذا في الأصل التذييل (4/ 86) ، وفى المغنى (1/ 104) (يفيض دما)

وفاظت: نفسه تفيظ أى خرجت روحه، وفاظت وفاضت بمعنى واحد، اللسان (ف ى ظ) (5/ 180) والذمَّا مقصور من الذَّماء، وهو بقية النفس، وبقية الروح في المذبوح اللسان (ذ م ى) (2/ 470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت