فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 2250

وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه ....

قوله: (وهو اسم ما فعله فاعل فعل) يخرج ما لا يفعله فاعل كـ"قديم"و"محال".

(مذكور) يخرج: (الضرب حسن) " (بمعناه) "يخرج: (أعجبنى قيامى [1]

قال المصنف [2] : واحترز بـ"اسم"لئلا يرد مثل: (ضَربْتُ ضَربْتُ) [فإن ضربت] [3] الثانى شئ فعله فاعل فعل مذكور بمعناه , وعليه أسئلة:

الأول: المصادر التى دخل النفى على أفعالها نحو: (ما ضربت ضربًا) ، فإنه لم يفعله فاعل فعلها [4] .

الثانى: المصادر التى لا فعل لها نحو: (ويحه) وجوابه: أنه مقدر [5] .

الثالث: الأسماء الجامدة نحو: (ضربته سوطًا) ، وجوابه وجهان [6] :

أحدهما: أن (سوطًا) يراد به (ضربةً، ومرةً) ، والثاني: أن الأصل: (ضَرْبةَ سوطٍٍِ) ونحوه، فحذف المضاف إليه وأقيم مقامه.

(1) لأن (أعجبني) ليس بمعنى (قيامي) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 388، 389) .

(2) قال في شرح المقدمة الكافية (1/ 389) :"وقوله ها هنا (اسم) ولم يذكر لفظ (اسم) فى غيره من الحدود؛ لأنه لو لم يذكره لورد عليه: ضربت ضربت، وهو شئ فعله فاعل مذكور فاحترز عنه بـ (اسم) .."ا. هـ

(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

(4) أورد ابن جماعة هذا الاعتراض في شرحه (صـ 120) ، وأجاب عنه الجامي في الفوائد الضيائية (1/ 309) حيث قال:"إن المراد بفعل الفاعل إياه: قيامه به بحيث يصح إسناده إليه , لا أن يكون مؤثرًا فيه موجدًا إياه، فلا يرد عليه مثل: مات موتًا، وجسم جسامة وشرف شرفًا."ا. هـ

(5) قال الأصبهاني في شرحه للكافية (1/ 230) :"وإذا لم يكن لها فعل لم يصدق عليها حده المذكور، وجوابه أن نقول: لا نسلم أنه إذا لم يكن لها فعل من لفظها لم يكن لها فعل بمعناها، ونحن ما شرطنا في المفعول المطلق إلا أن يكون له فعل بمعناه، وظاهر أن لكل واحد منها فعلًا بمعناه، غير أن هذه مصادر لم تستعمل أفعالها ..."ا. هـ

(6) قال ابن الخباز في الغرة (1/ 253) :"تقول: ضربته سوطًا، واختلف في تقديره: فقيل: أصله: ضربته ضربة سوطٍ فحذف المضاف، وقيل أصله: ضربته ضربة بسوطٍ فحذف الموصوف والجار، والأول أولى لا تساعٍ واحد"ا. هـ.

وقال الأصبهانى في شرحه (1/ 230، 231) :"ولا ينتقض هذا الحد - أيضًا - بالسوط في قولنا:"ضربته سوطًا"فإنه لا يصدق عليه حده المذكور؛ لأن قولهم: إنه مفعول مطلق قول مجازى، وذلك أن أصله: ضربت ضربًا بسوط , فحذف المصدر ثم حذف الجار، وأقيم آلة الضرب مقامه، وقيل: على المجاز ... أى أنه مصدر تسمية للسبب باسم المسبب"ا. هـ

وينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 324) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 269) ، والنجم الثاقب (1/ 287)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت