فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 2250

وَأَهلًا وَسَهْلًا

الرابع: عن بعض الكوفيين [1] إنه حال.

وأمَّا (أَهْلًا وسَهْلًا ومرحبا) فقيل [2] : تقديره (أتيت أهلًا ووطئت سهلًا من البلاد لا حزنًا ولقيت مرحبًا) أى: (مكانا رحبًا) .

وقيل [3] : يقدر لها [فعلًا] [4] واحدًا، أى: (صادفت) .

وحكى عن المبرد [5] أن انتصابه على أنه مفعول مطلق أى: (رحُبت بلادٌ مرحبًا) ، و (أَهِلَتْ أهلًا) أى: (تأهلت تأهلًا) ، و (سهل موضعك سهلًا) ، ووضع سهلًا موضع سهولة، وقدر لـ (أهل) فعلًا. وإن لم يكن له [6] كما في نحو: (رجع القهقرى) .

(1) وذكر هذا القول العكبرى في الإملاء (1/ 204) عند تناوله لقوله تعالى: { .. فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ .. } [النساء/170] .

(2) قال الرضى في شرحه (1/ 306) :"قوله:"أهلا"أى: أتيت أهلًا لا أجانب، و"سهلًا"أى: وطئت مكانًا سهلًا عليك لا وعرًا"ا. هـ، وكذا في شرح الكافية لابن القواس (1/ 186) .

(3) من القائلين بهذا الشلوبين في شرح المقدمة الجزولية (3/ 1085) .

(4) (فعلا ً) وفى الأصل (فعل) والصواب ما أثبت.

(5) حكاه عنه الرضى في شرح الكافية (1/ 306) ، وجاء في المقتضب (3/ 218) :"وأما قولهم:"مرحبًا وأهلًا"فهو في موضع قولهم: رجُبَت بلادُك رحبًا، وأَهلَتْ أهلا ومعناه: الدعاء، يقول: صادفت هذا"ا. هـ وينظر (4/ 157) ،

(6) أى: وإن لم يكن له فعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت