فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 2250

الأول: الفتح وفيه ثلاثة أقوال:

قول المصنف [1] إنه فتح لمجرد التخفيف، وآثروه على الكسر؛ لأنه أثقل من (يا غلامِ) .

وقول ابن مالك [2] إنَّ الأصل: (يا ابن أما) فحذفت الألف، واجتزئ عنها بالفتحة , وقول الزمخشرى [3] وكثير من النحاة [4] إنهما تركَّبا [وصارا] [5] كـ (بعلبك) ، ثم أضافوا، وفتحوا كما يفتحونه مضافًا، فالفتحة الأخيرة إعراب.

وقيل [6] : بناء مثل (خمسة عشرك)

الثانى: الكسر، [قيل] [7] : والكسرة - هنا - مثلها فى (يا غلامِ) دلالة على الياء، وهو قول الزجاجى [8] ، والفتح أفصح، وقيل [9] : الكسرة أفصح من الفتح.

(1) قال في شرح المقدمة الكافية (2/ 434) :"وكان الفتح - ها هنا - فصيحًا، وإن لم يجئ في باب (غلامى) ، إما لأنه أطول لفظًا من ذلك فناسب من التخفيف أكثر منه، وإما لأنه في صورة المركب فجعلت حركته حركة المركبات"ا. هـ.

(2) قال في شرح التسهيل (3/ 406) :".. والأصل: (يا ابن أمى) ، و (يا ابن أما) ، بإبدال الياء ألفًا، لكن التزم - غالبًا - لكثرة الاستعمال حذف حرف اللين، وربما ثبتا .."ا. هـ

وابن مالك مسبوق بهذا القول حيث قال به ابن يعيش في شرح المفصل (2/ 13) ، قال:".. ويحتمل ذلك أمرين: أحدهما: أن يكون الأصل: (يا ابن أما) بالألف، ثم حذفت الألف تخفيفًا، وساغ ذلك؛ لأنها بدل من الياء فحذفت كما تحذف الياء في (يا غلامى) في قولك: (يا غلام) ... والثانى: أن تجعل (ابنا وأما) جميعًا بمنزلة اسم واحد , فتبنى الاسم الآخر على الفتح، وتبنى الاسم الذى هو الصدر؛ لأنه كالبعض للثانى ...."ا. هـ.

(3) ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (2/ 12، 13) ، والإقليد (1/ 434)

(4) هذا مذهب سيبويه والجمهور، قال سيبويه في الكتاب (28/ 214) :"وقالوا: يا ابنَ أمَّ، ويا ابن عمَّ فجعلوا ذلك بمنزلة اسم واحد؛ لأن هذا أكثر في كلامهم من (يا ابنَ أبى) و (يا غلامَ غلامى) .."ا. هـ.

وينظر: شرح الجمل لابن خروف (2/ 727) ، وشرح المفصل (2/ 13) ، والارتشاف (4/ 2207) .

(5) (وصارا) ، وفى الأصل (وصار) وهو سهو.

(6) قال المبرد في مقتضبه (4/ 251، 252) :"وأما قولهم يا ابن أمَّ، ويا ابن عمَّ فإنهم جعلوها اسمًا واحدًا بمنزلة خمسة عشر، وإنما فعلوا ذلك لكثرة الاستعمال"ا. هـ

وبه قال الزمخشرى حيث قال في الكشاف (2/ 161) : { .. ابْنَ أُمَّ .. } [الأعراف/150] قرئ بالفتح، تشبيهًا بخمسة عشر"ا. هـ. والأصبهانى في شرح الكافية (1/ 281) ، وابن هشام في شرح جمل الزجاجى (صـ 244) ."

(7) (قيل) وفى الأصل (فقيل) زما أثبت أوجه

(8) ينظر رأيه في: شرح الجمل لابن خروف (2/ 727) ، والارتشاف (4/ 2207) .

(9) جعل ابن خروف البناء على الفتح أضعف الوجوه، ينظر: شرح الجمل (2/ 727)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت