فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 2250

وَ يَا ابْنَ أُمَّ، وَيَا ابْنَ عَمَّ خَاصًّةً مِثْلُ بَابِ (غُلاَمِى) ، وَقَالُوا: يَا ابْنَ أَمِّ، ويَا ابْنَ عَمَّ ..

والبصريين [1] .

قوله: وَيَا ابْنَ أُمَّ، وَيَا ابْنَ عَمَّ خَاصَّةً، مِثْلُ بَابِ (غُلاَمِى)

أى: خاصة دون سائر المضاف إلى المضاف إلى الياء مثل: (يا ابن أخى) ، فإن (يا ابن أخى) ونحوه حكمه حكم المضاف إلى الياء غير منادى [2] لا يجوز فيه كل الوجوه الجائزة فى (يا غلامِى) .

وأمّا (يا ابن أمّ) ، و (يا ابن عم) [فـ] [3] حكمها حكم المنادى المضاف إلى الياء مثل: (يا غلامى) ونحوه وإنما احتفل بهذه الوجوه؛ لأنه كثر استعمالها [4] .

قال: وقالوا: يا ابن أُمَّ، ويا ابن عَمَّ [5] بالفتح [6]

يعنى أن الفتح جائز - هنا - فقط، لا في المنادى المضاف إلى الياء؛ لأنه لم [يحك] [7] جوازه، وقد حكيناه عن الأخفش [8] ، أو يريد أن الفتح فى (يا ابنَ أُمَّ) كثير مطرد بخلاف (يا ابن أخى) , صار [9] فى (يا ابن أم) و (يا ابن عم) وجوه:

(1) قال ابن الحاجب في شرح المقدمة الكافية (2/ 432، 433) :".. يقولون: يا أبتا و يا أمتا، ولا يقولون: يا أبتى ويا أمتى؛ لأن التاء بدل عن الياء، فلم يجمعوا بين البدل والمبدل منه، بخلاف اللف فإنها ليست بدلًا كالتاء"ا. هـ. ... وينظر: شرح الجمل لابن خروف (2/ 740) .

(2) قال سيبويه في الكتاب (2/ 213) :"هذا باب ما تضيف إليه، ويكون مضافًا إليك قبل المضاف إليه وتثبت فيه الياء، لأنه غير منادى، وإنما هو بمنزلة المجرور في غير النداء، فذلك قولك: (يا ابنَ أخى) ، و (يا ابنَ أبى) ، يصير بمنزلته في الخبر، وكذلك: (يا غلامَ غلامِى) "ا. هـ. وينظر: المقتضب (4/ 250)

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(4) ينظر: الكتاب (2/ 214) ، والمقتضب (4/ 251) ، وشرح الجمل لابن خروف (2/ 727) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 433، 434) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 359) .

(5) زاد بعدها فوق السطر (خاصة) ، وليست في متن الكافية.

(6) (بالفتح) ليست في الكافية (صـ 193) ولا في شرحها لابن الحاجب (2/ 443، 434)

(7) (يحك) ، وفى الأصل (يحرك) وهو تحريف.

(8) ينظر معانى القرآن (1/ 241)

(9) (صار) كذا في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت