والزيادتان اللتان في حكم الواحدة في أربعة أشياء:
[الأول] [1] : ألفا التأنيث نحو (أسماء) و (حمراء) وهذا على قول سيبويه [2] فى (أسماء) إن همزتها للتأنيث، ومن [3] قال إنها جمع (اسم) فهى من باب (عمَّار) و (منصُور)
[الثانى] [4] : الألف والنون كـ (مروان) زيدتا لمعنى واحد، وهو التذكير في نحو، (سكران) وحمل سائر مواقعهما على ذلك.
[والثالث] [5] : علامتا التثنية والجمع نحو: (الزيدان) ، و (الزيدون) ، و (يضربان) ، و (يضربون) مسمى بهما، والهندات [6] .
[الرابع] [7] : ياء النسب نحو: (طابقىّ) ، و (مصرىّ) ، و (تميمىَّ) حيث تكون هذه أعلامًا، وإنما حذف حرفان؛ لأنهما تنزلا منزلة حرف واحد [8] .
قوله: أو حرف صحيح قبله مدة
هذا الموضع الثانى مما يحذف فيه حرفان.
قال نجم الدين [9] : وعليه أن يحترز من تاء التأنيث؛ لأن نحو: (سِعْلاَة) [10] و (عفرناه) [11] لا يحذف منه إلا حرف واحد، وهو التاء.
وهو أَكْثِرُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ حُذِفَتَا
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) قال في الكتاب (2/ 256، 257) :"هذا باب ما يحذف من آخره حرفان؛ لأنهما زيادة واحدة بمنزلة حرف واحد زائد، وذلك قولك في عثمان: يا عثم أقبل، وفى مروان: يا مَرْوَ أقبل، وفي أسماء: يا أسم أقبلى .."ا. هـ.
(3) هذا قول الفراء في شرح الجمل لابن خروف (2/ 753) .
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(5) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر
(6) مسمى بها - أيضًا -
(7) زاد أبو حيَّان الواو والتاء نحو: (ملكوت) ؛ و (رهبوت) ينظر: الارتشاف (5/ 2234) ، والهمع (2/ 65) .
(8) ينظر: الكتاب (2/ 258) ، وإصلاح الخلل (239) ، وشرح الجمل لابن خروف (2/ 754) ، والغرة المخفية (2/ 540) ، وشرح المفصل (2/ 21) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 440)
(9) قال في شرح الكافية (1/ 369) :"وكان عليه أن يقول: حرف صحيح غير تاء التأنيث قبله مدة زائدة وذلك؛ لأنه لا يحذف في نحو:"عفرناة"و"سعلاة"إلا التاء وحدها، وذلك لكونها كلمة واحدة وإن كانت على حرف فاكتفى بها .."
(10) السعلاة: الغول ... اللسان (س ع ل) (3/ 291) .
(11) العفرناة: الشديدة الجريئة ... ينظر: اللسان (ع ف ر) (4/ 374) .