الثالث: قول خلف الأحمر [1] إن كانت صفة (أي) جازت نحو (يأيُّها الرجلاه) ، و إلا لم يجزه لأنها عمدة - هنا - لا يجوز حذفها، وهي [المقصودة] [2] بالنداء.
الرابع: إن كانت الصفة بـ (ابن) جاز [3] ؛ لقوله:-
واعمروا بن الزبيراه [4]
ولقوله:-
كَمْ قَائِلٍ [يَا أَسْعَد] [5] بْنَ سَعْدَاه [6] ...
و إلا لم يجز.
الخامس: أنها إن كانت تعينه جاز، و إلا لم يجز نحو: (وارجلاه [حماناه] ) [7] ؛ لأنه لا يضح ندبه النكرة إلا مع هذه الصفة , فصار لها حظ قاله [ابن] [8] خروف [9] .
وأما البدل و المعطوف بحرف فتلحقهما العلامة [10] ؛ لأن حكمهما حكم المستقل، و أما التوكيد المعنوي و عطف البيان فالأقرب أنهما كالصفة [11] ، و أما اللفظي فتلحقه نحو:
أَلاَ يَا عَمْرُو عَمْرَاه [12] ... ...
(1) ينظر رأيه في: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 129، 130) والارتشاف (5/ 2216) ، والهمع (2/ 51) .
(2) (المقصودة) ، وفي الأصل (المقصود) وهو تحريف.
(3) هذا القول بلا نسبة في: الارتشاف (5/ 2216) .
(4) سبق تخريجه (صـ ... ) .
(5) (يا أسعد) ، وفي الأصل (يا سعد) , وهو تحريف.
(6) صدر بيت من السريع، وعجزه:
كُلُّ بَاكٍ عَلَيْكَ أَرَاهُ
وهو بلا نسبه في: شرح التسهيل (3/ 416) ، والارتشاف (5/ 2216)
والشاهد فيه قوله: (بن سعداه) حيث وقعت الصفة بـ (ابن) فجاز دخول الهاء.
(7) ما بين المعوقين غير واضح في الأصل.
(8) (ابن) ، و في الأصل (بن) وهو تحريف.
(9) لم أجد هذا القول في شرح الجمل، وما قاله هو: ولا تلحق ألف الندبة الصفة، فلا يقال:"يازيد الظريفاه"، ولا"يا عمرو البطلاه، ويونس يجيز ذلك، ولم تتكلم به العرب"ا. هـ.
(10) ينظر: الارتشاف (5/ 2217) ، والهمع (2/ 51) .
(11) أي لا تلحقهما علامة الندبة كالصفة، وهذا قياس قول الخليل و سيبويه، ينظر الارتشاف
(12) سبق تخريجه (صـ ... ) .