هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظًا أو معنى
قوله: المذكور [1] بعد الواو
احترازًا مما يذكر بعد"مع"والباء نحو: (شريت [2] الفرس بسرجه ولجامه)
(لمصاحبة معمول فعل)
احترازًا من العطف، فإنه يجوز فيه تقدم المعطوف على المعطوف عليه وتأخره ومشاركتة أى: وقوعهما في وقت واحد، أما المفعول معه فلا بد فيه من المصاحبة أى: في وقت واحد.
ويحترز - أيضًا - مما يكون لمصاحبة غير معمول فعل نحو: (أنت ورأيك) .
قوله: لفظًا أو معنى
تقسيم للعامل، فقد يكون لفظيًا نحو: (جاء البرد والطيالسة) ، ومعنويًا [3] .
واعلم أنهم قد اختلفوا في العامل في هذا الباب:
فقيل: هو معنوى، وهو الخلاف؛ لأن المعطوف يشارك المعطوف عليه نحو: (قام زيد وعمرو) ، بخلاف واو"مع"فلا يلزم فيها ذلك نحو: (استوى الماء والخشبة) ، و (خلى زيدٌ ورأيَه) ، وهو قول بعض الكوفيين [4] .
(1) فى الكافية (صـ 102) ، وشرحها للمصنف (2/ 497) :"هو المذكور ...".
(2) كذا في الأصل، وجاء في اللسان (ش ر ى) (3/ 429) :"شَرى الشئَ يشريه شِرىً وشِراءً واشتراه سواء، وشراه واشتراه باعه، قال الله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ .. } (البقرة:/207) ، وقال تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ .. } (يوسف:/20) أى: باعوه"01هـ
(3) العامل المعنوى مثل: (مالك وزيدًا) ، (وما شأنك وعمرًا) .
وينظر: شرح المفصل (2/ 50) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 498)
(4) ينظر: الإنصاف (1/ 348) ، وتوجيه اللمع (صـ 201) ، وشرح التسهيل (2/ 250) وشرح الكافية للرضى (2/ 38) ، والفاخر (2/ 478) ، والارتشاف (3/ 1484) ، والجنى الدانى (صـ 155) ، وأوضح المسالك (2/ 243) ، وشرح اللمحة (2/ 202) ، والمساعد (1/ 540) ، والتصريح (1/ 344) ، والهمع (2/ 178) .