فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 2250

ورُدَّ [1] : بأن المخالفة لا توجب نصبًا، وإلا لزم ذلك في: (قام زيدٌ لكن عمرو لم يقم)

وقيل: هو لفظى، وهو قول الأكثرين، ثم اختلفوا على أقوال أربعة:

أحدها: للزجاج [2] أنه فعل مقدر بعد الواو أى: (وصاحبَ الخشبة) .

ورُدّ: [بأنها] [3] تكون حينئذ عاطفة، وقد لا يصح العطف نحو: (استوى الماء والخشبة) ، وبأنه يلزمهم النصب في كل موضع من غير أن يشترط تقدم فعل أو معناه.

وأجيب: بأنه اشترط تقدم الفعل أو معناه؛ ليدل على المقدر كما يقول سيبويه في المعنوى

وثانيها: للجرجانى [4] أنه الواو نفسها.

ورُدَّ [5] : بأنه يجب نصب كل ما وقع بعدها، فيلزمه نصب: (أنت ورأيك) .

وثالثها: للأخفش [6] وقوم من الكوفيين [7] أن الواو بمعنى"مع"، و"مع"ظرف منتصب، لو قلت: (جاء زيدٌ مع عمرو) ، فإذا جاءت الواو انتقل إعرابها إلى ما بعدها كما

يقولون [في (غير) التى هى صفة أو غير صفة] [8] إذا وقعت (إلا) بمعناها: انتقل إعرابها إلى ما بعد (إلا) .

(1) ينظر هذا الرد فى: التصريح (1/ 344) ، والهمع (2/ 178)

(2) ينظر رايه فى: الإنصاف (1/ 248) شرح التسهيل (2/ 249) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 38) ، والارتشاف (3/ 1484) وشرح اللمحة (2/ 201) ، وأوضح المسالك (2/ 243) ، والتصريح (1/ 344) ، والهمع (2/ 178)

(3) (بأنها) ، وفى الأصل (بأنه) وهو تحريف.

(4) قال في الجمل (صـ 76، 77) فى العوامل من الحروف: " الضرب الثانى ما ينصب فقط، وهو سبعة: (1) واو المعية: الأول الواو بمعنى"مع"، كقولك: (استوى الماء والخشبة) ، و (جاء البرد والطيالسة) و (كنت وزيدًا كالأخوين) ، و (لو تركت الناقة وفصيلها لرضعتها) ، ولا تنصب الواو بمعنى"مع"إلا وقبلها فعل نحو: (استوى) من قولك: (استوى الماء والخشبة) " ا. هـ

وينظر في تضعيفه والرد عليه: الفاخر (2/ 478، 479)

(5) ورُدَّ - أيضًا - بأن الواو لو كانت عاملة لا تصل بها إذا كان ضميرًا كما في سائر الحروف الناصبة ... ينظر: شرح التسهيل (2/ 250) والتصريح (1/ 344) .

(6) ينظر رأيه فى: توجيه اللمع (صـ 200) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 38) ، والفاخر (2/ 478) والارتشاف (3/ 1484) ، والجنى الدانى (صـ 156) ، وشرح اللمحة (2/ 200) ، والتصريح (1/ 344) ، والهمع (2/ 178) .

(7) ينظر: الارتشاف (3/ 1484) ،وشرح اللمحة (2/ 200) ، والتصريح (1/ 344) ، والهمع (2/ 178)

(8) ما بين المعقوفين ضرب عليه في الأصل، ولا يستقيم المعنى إلا به. ... =

= وقال الرضى في شرح الكافية (2/ 38) :"... أعطى النصب ما بعدها عارية، كما أعطى ما بعد"إلا"إذا كانت بمعنى"غير"إعراب نفس"غير"ا. هـ."

وقال ابن هشام في شرح اللمحة (2/ 200) :"ونظروه بمسألة الوصف بـ"إلاَّ"ا. هـ"

وينظر: التصريح (1/ 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت