فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 2250

ورُدَّ: بأنه يلزم متى أضمر المفعول معه أن تظهر"في"، وهو لا يظهر كقوله:

فَكَانَ وَإِيَّاهَا كَحَرَّانَ لَمْ يُفِقْ [1]

وبأنه يلزم النصب مع الواو حيث وقعت بمعنى (مع) [2] ، وأقله الجواز، ولنا مواضع لا يجوز فيها النصب نحو: (أنت ورأيك) .

ورابعها: قول سيبويه [3] والجمهور [4] إنه ما قبل الواو بواسطتها، ثم اختلف هؤلاء:

فذهب قوم [5] منهم الفارسى [6] إلى أنه يجوز عمل ما قبل الواو من [فعل] [7] أو معناه، كالجار والمجرور والظرف وشبهه كالمصدر، ولا يقدرون شيئًا مع وجود هذه قياسًا على الحال، وزاد الفارسى [8] اسم الإشارة، ومنه عنده:

فإن كان الفعل لفظًا، وجاز العطف فالوجهان مثل: (جئت أنا وزيدٌ وزيدًا) ،

.هَذَا رِدَائِى مَطْوِيًّا وسِرْ بَالاَ [9]

(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... عن الماءِ إِذْ لا قَاهُ حتَّى تقددا

وهو لكعيب بن جعيل فى: الأصول (1/ 211)

وبلا نسبة فى: الكتاب (1/ 298) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 372) والأزهية (صـ 232) ، والنكت للأعلم (1/ 359) ، وشرح التسهيل (2/ 251) وشرح اللمحة (2/ 201) .

الحرّان: الشديد العطش، تقددا: تفلق وتشقق.

والشاهد فيه قوله: (فكان وإياها) حيث نصب (إياها) على أنه مفعول معه، وفى (كان) ضمير رفع هو اسمها.

(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 38)

(3) ينظر: الكتاب (1/ 307)

(4) ينظر: الأصول (1/ 209) ، والإيضاح للفارسى (صـ 215) ، والإغفال (1/ 247، 248، 337) ، والإنصاف (1/ 248) ، واللباب (1/ 279) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 37) ، والفاخر (2/ 478، 479) ، وشرح اللمحة (2/ 199) ، والتصريح (1/ 343) ، والهمع (2/ 176) ، وشرح قواعد الإعراب (صـ 150) .

(5) ينظر: شرح التسهيل (2/ 263) ،والارتشاف (3/ 1493) ، والمساعد (1/ 547) والتصريح (1/ 343)

(6) لم أجد له نصًّا صريحًا في ذلك وما قاله في الإيضاح (صـ 215) هو:"الاسم الذى ينتصب بأنه مفعول معه يعمل فيه الفعل الذى قبله بواسطة الحرف، وذلك قولهم: استوى الماء والخشبة ..."، وينظر: الإغفال (1/ 246 - 248) وينظر رأيه هذا فى: الارتشاف (3/ 1493) ، والمساعد (1/ 547) .

(7) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.

(8) ينظر: شرح التسهيل (2/ 248، 263) ، والارتشاف (3/ 1484) والنجم الثاقب (1/ 410) ، والتصريح (1/ 343)

(9) عجز بيت من البسيط، وصدره: ... لا تَحْبسَنَّكَ أَثْوابى فَقَدْ جُمِعَتْ ...

وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 248، 263) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 686) ، والفاخر (2/ 480) ، والارتشاف (3/ 1484) ، والمساعد (1/ 540، 547) ، والنجم الثاقب (1/ 410) ، والتصريح (1/ 343) ، والأشمونى (2/ 201)

والشاهد فيه قوله: (وسر بالا) حيث نصب على المعية، وعامله (هذا) عند الفارسى وقيل: عامله (مطويًا) لا (هذا) كما زعم الفارسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت