فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 2250

وقوله:

.مُعَلَّلُ بسَوَاءِ الَحقِّ مَكْذُوبُ [1]

وعند هؤلاء أن لغاتها معربات جُمَع، وزعم عبد الدائم [2] أن (سَواء) المفتوحة مبنية؛ لتضمنها معنى (إلاَّ) .

وما ذكر من قوله: (لسوائكا) و (بسواء الحق) يبطله، وله أن يقول: إنما هى مبنية في الاستثناء، فأما [سوى] [3] فقد خرجت إلى معنى (غير) التى هى الصفة.

وأما (سَواء) من قوله تعالى: {فانبذ إليهم على سواء} [4] ، ومن قوله: {سواء عليهم أأنذرتهم} [5] و {مكانا سوى} [6] فهنَّ أسماء لا ظروف، وأما {سواء السبيل} [7]

فبمعنى وسط، وهى كقوله: {فى سواء الجحيم} [8] ، ويحتمل أن تكون بمعنى (مستو) [9] ، وتكون اسمًا وظرفًاَ إن أضيفت إلى ظرف.

(1) عجز بيت من البسيط، وصدره: وَكُلُّ من ظنّ أنَّ الموتَ مُخْطئِهُ ...

وهو لأبى دؤاد الإيادى فى: الإنصاف (1/ 295) ،وشرح المفصل (2/ 84) ، وشرح التسهيل (2/ 315) ، والخزانة (3/ 438) ، وبلا نسبة فى: الاستغناء (ص 41) ، وشرح الكافية لابن القواس ... (1/ 253) والهمع (2/ 119) ، الأشمونى (2/ 234)

والشاهد فيه قوله (بسواء الحق) ، وهو كالذى قبله.

(2) هو: عبد الدائم بن مرزوق بن جبير الأندلسي القيروانى. أبو القاسم، روى كثيرًا من كتب الأدب واللغة دخل العراق وأخذ عن علمائها، وأخذ عن أبى العلاء شيئًا من الأدب، توفى سنة 472 هـ.

تنظر ترجمته فى: إنباه الرواة (2/ 158) ، وبغية الوعاة (2/ 75)

وينظر رأيه في الارتشاف (3/ 1548) ؛ والهمع (2/ 120) .

(3) ما بين المعقوفين زيادة يستقيم بها الكلام.

(4) الأنفال: (58)

(5) البقرة: (6)

(6) طه: (58)

(7) القصص: (22)

(8) الصافات: (55)

(9) ينظر: مغنى اللبيب (1/ 161)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت