وإذا زيدت (إنْ) مع (ما) ، أو انتقض النفى ب- (إلا) ، أو تقدم الخبر بطل العمل ..
رفع اسم (لا) ، ونصب خبرها، وإنما جاء رفع اسمها فى:
..... لا بَرَاحُ [1]
وحمل الخبر على أنه مرفوع ممكن، ويرد عليه بقوله:
وحلت سواد القلب لا أنا .. باغيًا سواها ولا في حبها متراخيا [2]
قوله: وإذا زيدت (إنْ) مع (ما) إلى آخره.
ذكر وجوهًا تبطل عمل (ما) :
الأول: أن تزاد (إنْ) مع (ما) ، وفيه مسألتان:
الأولى: إذا زيدت (إنْ) مع (ما) بطل العمل عند الأكثرين [3] ، قال:
فما إنْ طِبُّنَا جُبُنُ ولكنْ ... [4]
وذلك لأن (ما) عامل ضعيف فبعدت فبطل عملها.
وذهب قوم من الكوفيين [5] إلى تجويز العمل، ورووا قوله:
(1) سبق تخريجه (ص ... )
(2) سبق تخريجه (ص ... )
(3) ينظر: الكتاب (3/ 153، 4/ 221) ، والمقتضب (2/ 360، 361) ، والأصول (1/ 236) ، وشرح التسهيل (1/ 370) وقد ذكر فيه أنه يبطل العمل بلا خلاف، والتذييل (4/ 258) ، والارتشاف (3/ 1200) ، والهمع (1/ 391)
(4) صدر بيت من الوافر، وعجزه: ... منايانا ودَولَةُ آخرينا
وهو لفروة بن مُسَيكٍ (وهو حجازى) ، في الكتاب (3/ 153) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 89) ، والأزهية (ص 51) ، والتذييل (4/ 257) ، والجنى الدانى (ص 327) والخزانة (4/ 112، 115) ، وللكميت فى: شرح المفصل (8/ 129) وللكميت أو لفروة فى. تخليص الشواهد ... (ص 278، 279) ، وبلا نسبة فى: الكتاب (4/ 221) ، والمقتضب (2/ 361) ، والمحتسب (1/ 92) ، والخصائص (3/ 108) وشرح الكافية للرضى (2/ 215) والنجم الثاقب (1/ 517) والهمع (1/ 391)
طبنا: عادتنا، منايانا: جمع منيه وهى الموت، الدولة: الغلبة والانتصار ...
والشاهد فيه قوله: (فما إن .. ) حيث زيدت (إنْ) بعد (ما) فبطل عملها.
(5) ينظر: التذييل (4/ 258) ، والارتشاف (3/ 1200) ، وتخليص الشواهد (ص 278) ، والهمع (1/ 391)