.إِلَى أُمَّا وَيُروينى النَّقِيعُ [1]
ورده الأكثرون [2] ، وجعلوه ضرورة.
الخامس: - زاده بعضهم [3] - الفتح، وجعل منه:
بلَهْفَ وَلاَ بلَيْتَ ولاَ لَوَانَّى [4]
(1) عجز بيت من الوافر، وصدره:
أُطَوَّفُ ما أُطَوَّفُ ثُمَّ آوى
وهو لنُقيع بن جُرمُوز بن عبد شمس فى: النوادر (صـ 180)
وبلا نسبة فى: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 101) ، وشرح التسهيل (3/ 282) ، وشرح العمدة (1/ 512) ، والارتشاف (4/ 1850) ، والمساعد (2/ 376) ، والنجم الثاقب (1/ 542) ، والهمع ... (2/ 437) ، والأشمونى (2/ 426)
والشاهد فيه قوله: (إلى أمَّا) حيث قلبت ياء الإضافة ألفًا، والأصل (إلى أمى)
(2) منهم ابن عصفور حيث قال في المقرب (صـ 291) :"ويجوز أن تُقلب ألفًا والكسرة فتحة في الضرورة ...."وينظر: الارتشاف (4/ 1851)
(3) كالأخفش في معانى القرآن (1/ 241، 242) ، وابن مالك في شرح التسهيل (3/ 282) ، وأبى حيّان في الارتشاف (4/ 1851) .
(4) عجز بيت من الوافر وصدره:
ولستُ بمدركٍ مَا فَاتَ مِنَّى
وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للأخفش (1/ 231، 241) ، والخصائص (3/ 135) ، والمحتسب (1/ 277) ، والإنصاف (1/ 390) ، وشرح التسهيل (3/ 282) ، وشرح العمدة (1/ 512) ، = =وأوضح المسالك (4/ 37) ، والنجم الثاقب (1/ 543) والمقاصد النحوية (4/ 248) ، والهمع (2/ 237) ، والأشمونى (2/ 426)
بلهف: أن بقولى: (يا لهفا) ، وبليت: أى بقولى: (ياليتنى) ولا لوانى: أى بقولى: لو أنى فعلت كذا لكان كذا. ... =
= والشاهد فيه قوله: (بلهفَ) والأصل بقولى يا لهفا، على أنه مضاف إلى ياء المتكلم، ثم قلبت الكسرة التى قبل الياء فتحة، وقلبت الياء ألفًا، ثم حذفت الألف، وبقيت الفتحة دليلًا عليها