فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 2250

وإن كان علمًا فإما أن يؤتى به لإفادة معنى الجمع أو لا، إن كان الأول جاز واطرد، تقول في جماعة اسم كل واحد (تأبط شرًّا) أو اسمه (سيبويه) : (جاءنى ذووا تأبط شرًّا) ، أو ... (جاءنى ذووا سيبويه) .

وإن لم يرد إفادة الجمع فهو كقولهم فى (قَطَرِى) : (جاءنى ذو قَطَرِى) ، قال:

تَمَنَّى شَبيبٌ مُنْيَةً سَفَلَتْ بِه وَ ذُو قَطَرِىًّ مَسّه مِنْكَ وَابِلُ [1]

وإضافتها في هذا سماع [2] ، وروى عن الفراء [3] أنه يقيس عليها.

وما ورد مضافًا من الأولين فالإضافة واجبة، وأما [هذه] [4] فجائزة

وإن كان المضاف إليه اسم جنس فالإضافة حسنة وهى البابُ؛ لأنها وضعت وصلة إلى الوصف بأٍسماء الأجناس نحو: (ذى مال) ، و (ذات جمال) .

(1) البيت من الطويل، وهو لجرير في ديوانه (صـ 356)

وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ (1/ 506) واللسان: (ذا) (2/ 444)

ويروى: (لفه) ، و (كفه) مكان (مسه) ، و (ميتة) مكان (منية)

والشاهد فيه قوله: (ذو قطرى) حيث لم يعتد بالمضاف، وأخبر عن المضاف إليه وهو (قطرى)

(2) ينظر: المساعد (2/ 345)

(3) ممن رواه عنه أبو حيّان فى: الارتشاف (4/ 1816) ،وابن عقيل فى: المساعد (2/ 345) والسيوطى في الهمع (2/ 424) .

(4) (هذه) ، وفى الأصل: (هذا) وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت