فهرس الكتاب
وإن كان مقدرًا [باسم] [1] مفعول [فقياس] [2] فى الثلاثى المضاف إلى فاعله نحو: (هذا ثوبٌ َنْسجُ صانِع) ، و (درهم ضرب [ملك] [3] ، و(دينار نقد خبير) وإنما [كان] [4] قياسًا؛ لأنه كثيرًا ما يكون اسمًا للمفعول كـ (الخلق) [بمعنى] [5] المخلوق، ولا [يكون] [6] فى غير الثلاثى إلا سماعًا.
واشترطت [إضافته] [7] لتخصص [فيقوى] [8] فيه التأويل، بخلاف ما لو لم يضف نحو: (هذا درهمٌ وزنٌ وضربٌ) فهو غير قياس.
واشترطت إضافته إلى فاعله، لأ [نه] [9] الباب في إضافة المصدر، والقياس إنما يكون على [ما] [10] كثر، وما ورد مضافًا إلى غيره لم يقس نحو: (ثوب نسج اليمن)
وأما كونه خاصًا فهو مذهب سيبويه [11] ، ومعنى ذلك أنه لا يوصف به إلا حيث يراد المبالغة، وجعل الموصوف محض المصدر.
وذهب الكوفيون والمبرد إلى أنه غير خاص، بل يأتى في غير المبالغة. فرغم الكوفيون [12] أن المصادر وقعت موقع الصفة فقولك: (مررت برجل عدل) معناه: عادل.
ورُدَّ: [بأنه] [13] إخراج للمصدر عن أصله، وبأنه يلزم تثنتة وجمعه.
(1) (باسم) ، وفى الأصل: (بسم) ، وهو تحريف،
(2) (فقياس) ، وفى الأصل: (وقياس) ، وهوتحريف.
(3) (ملك) ، وفى الأصل: (مثلك) ، وهو تحريف، والتصويب من الارتشاف (4/ 1919)
(4) (كان) ، وفى الأصل: (كا) ، وهو تحريف.
(5) (بمعنى) ، وفى الأصل: (بمعنا) ، وهو تحريف
(6) (يكون) ، وفى الأصل: (أقول) ، والتصحيح من الارتشاف (4/ 1919)
(7) (إضافته) ، وفى الأصل (إطافته) وهو تحريف.
(8) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل.
(9) ما بين المعقوفين كتب في أول السطر التالى.
(10) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(11) ينظر: الكتاب (2/ 120)
(12) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 198) ، والارتشاف (4/ 1919) ، وأوضح المسالك ... (3/ 312)
(13) (بأنه) ، وفى الأصل: (فإنه) وهو تحريف