فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2250

والوصف بجنس موصوف [1] نحو: (هذا خاتم حديدٌ) ، و (ثوبٌ خزٌّ) ، و(بابٌ

ساجٌ)وكرهه سيبويه [2] ، وهذا أكثر من الذى قبله / ووقوع الجامد المتأول خبرًا وحالًا أكثر 85/أ من وقوعه نعتًا قاله بعضهم.

وقلنا: إن هذا عام أى: لا يشترط فيه شرط بعد وروده.

وأما الخاص: فالوصف بالمصادر، وقد سمع من نحو: (مررت برجل عَدْلٍ ورِضَىً، وزَوْرٍ وصَوْمٍ) وغير ذلك

قال السهيلى [3] : وأما ذوات الميم فلا يوصف بها، ولا يخبر بها لا تقول: ( [مررت] [4] برجل مسير) ، ولا مزار.

وأما كون الوصف بالمصادر غير قياسى فهو مذهب الجمهور [5] .

وفصَّل بعضهم [6] فقال: إن كان المصدر غير مضاف لم يقس الوصف به، وإن كان مضافًا فإن كان مقدرًا باسم فاعل فكذلك نحو: (مررت برجل شرعك وهدّك وهمَك وكفيك) ، وإضافته لفظية، أى: شارع لك فيما تريد، ومزيل عنك ما يهمك ويهدك.

(1) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 322)

(2) قال في الكتاب (2/ 23) :"... لو قلت: (له خاتمٌ حديدٌ) ، أو (هذا خاتمٌ طينٌ) ، كان قبيحًا، إنما الكلام أن تقول: (هذا خاتمٌ حديدٍ) ، و (صُفَّةُ خزًّ) ، و (خاتمٌ من حديد) ، و (صفة من خزًّ) ، فكذلك هذا وما أِشبهه".. ا. هـ.

(3) ينظر رأيه فى: التذييل جـ5 (1/ 267) (رسالة)

وبه قال أبو حيَّان فى: الارتشاف (4/ 1919) حيث قال:"أما المصدر فإما أن يكون في أوله ميم زائدة كـ (مزار) و (مسير) و (مضرب) ، فهذا لا يجوز الوصف به، ولا الإخبار لا باطراد ولا غيره، تقول: (رجلٌ زَوْرٌ) ، ولا تقول: (رجُلٌ مَزَارٌ) "ا. هـ وكذا قال الأشمونى في شرحه (3/ 94)

(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(5) ينظر: الارتشاف (4/ 1919) ، والأشمونى (3/ 94)

(6) كأبى حيَّان فى: التذييل جـ5 (1/ 266) (رسالة) ، والارتشاف (4/ 1919)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت