فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2250

وإنما احترزنا عن المكانى؛ لأنك لا تصف به نحو: (هنا) و (ثَمَّ) إلا ما تصفه بالجملة، لأنه ظرف فهو جملة

وذهب الكوفيون [1] إلى أن اسم الجنس والإشارة ليسا نعتين؛ إذ هما جامدان غير مشتقين، ولا متأولين بالمشتقين، وإنما ذلك عندهم بدل أو عطف بيان فهذا القياسى

وأما غير القياسى فهو ضربان: عام، وخاص.

أما العام فالوصف باسم الأجناس غير المفيدة [2] مُقَدَّرًا نحو: (مررت برجل أٍسدٍ) ، و (رأيت رجلًا ثعلبًا) ، و (أكلت طعا [ما] [3] عسلًا) ، [بمعنى] [4] : شجاع، وجبان وحلو [5] ، وهذا لا يقال إلا حيث سمع [6] بخلاف المقدا [رى] [7] .

ومنهم من عد المقدارى في هذا، ولم يقسه - أيضًا -

ومن الوصف باسم الجنس [8] : (مررت بر [جل] [9] أب لك، وأخ لك) ، أى: شفيق وشقيق

وقال المبرد [10] : يوصف به بتقدير (مثل) ، ولذلك جاء بعده التمييز نحو: ( [مررت] [11] برجل أسد شدةً) .

(1) ينظر: الارتشاف (4/ 1933) ، والتذييل جـ5 (1/ 263) (رسالة) ، والهمع (3/ 121) .

وتبعهم ابن السيد في إصلاح الخلل (صـ 71) ، والسهيلى في نتائج الفكر (صـ 213، 214) وابن جنى والشلوبين وابن مالك في شرح التسهيل (3/ 321) .

(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 321)

(3) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية.

(4) (بمعنى) ، وفى الأصل: (بمعنا) ، وهو تحريف.

(5) بعدها في الأصل: (وجبان) ، وهو سهو.

(6) (سمع) وفى الأصل: (سما) ، وهو تحريف.

(7) ما بين المعقوفين كتب في أول السطر التالى.

(8) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 323)

(9) ما بين المعقوفين كتب في أول السطر التالى.

(10) هذا أحد رأيين للمبرد ينظر: المقتضب (3/ 342)

والثانى وافق فيه سيبويه، وهو أن الذى سوغ الوصف بالاسم الجامد تأويله بوصف مناسب، فنحو: (مررت برجل أسد) على معنى: (شديد) ، ينظر: المقتضب (3/ 259، 341)

وينظر - أيضًا - الكتاب (2/ 28، 29)

(11) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت