فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 2250

ثم اختلف المجيزون للإتباع: فقيل [1] : تتبع أيهما شئت، وقيل [2] : يتبع المرفوع

وأما إن تعدد العامل فإما أن يختلف عمله أو يتفق إن اختلف وجب القطع [3] نحو (ضربت زيدًا، وقام عمرو الظريفين) [4] ، وزعم الكسائى والفراء [5] أنه لا يجب إن كانا يرجعان إلى معنى واحد نحو: (رأيت زيدًا ومررت بعمروٍ الظريفين) ؛ لأن المرور والرؤية متقاربان معنى، وكذلك: (مررت برجل معه رجل قائمين) ؛ لأن كلاًّ منهما [ممرور] [6] به، ثم اختلفوا:

فقيل [7] : يتبع الأول، وقيل [8] : الثانى؛ لأنه وإن اتفق العمل فكان رفعًا أو نصبًا أو جرًّا، فإما أن يتفق جنس العامل أو يختلف، إن اختلف بأن يكون أحدهما ابتداء، والآخر فعلًا ونحو ذلك، وجب القطع عند الجمهور [9] نحو: (هذا زيدٌ، وقام عمروٌ الظريفين) .

وزعم الأخفش [10] والجرمى [11] أنه لا يتعين القطع بل يجوز الإتباع عندهما.

وإن اتفق جنس العامل فالعاملان إما أن يتفقا لفظًا ومعنى، أو لفظًا، أو معنى أو يختلفا لفظًا ومعنى

(1) القائل هو: ابن سعدان كما جاء فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 210) ، والارتشاف (4/ 1925) ، والهمع (3/ 124) ، والأشمونى (3/ 98)

(2) القائل هو: الفراء ينظر: ما سبق.

(3) ينظر: الارتشاف (4/ 1923) ، والتذييل جـ5 (1/ 274) رسالة.

(4) أو (الظريفان)

(5) ينظر رأى الكسائى والفراء فى: الارتشاف (4/ 1923) ، والتذييل جـ5 (1/ 274) رسالة، والمساعد (2/ 415) ، والهمع (3/ 123، 124)

(6) (ممرور) ، وفى الأصل: (مرور) ، وهو تحريف.

(7) القائل هو الفراء كما جاء فى: الارتشاف (4/ 1923) ، والتصريح (2/ 115) ، والهمع (3/ 124)

(8) القائل هو: الكسائى وتبعه ابن الطراوة.

كما جاء فى: الارتشاف (4/ 1923) ، والتذييل جـ5 (1/ 275) رسالة، والمساعد (2/ 415) ، والتصريح (2/ 115) ، والهمع (3/ 124)

(9) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 210، 211) ، والارتشاف (4/ 1923) .

(10) ينظر رأيه فى: الارتشاف (4/ 1923) ، والتذييل جـ5 (1/ 275) رسالة، والمساعد (2/ 415) ، والتصريح (2/ 116)

(11) ينظر رأيه فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 211) ، والمصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت