وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ [1] ، {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي} [2] ، وقد دخل في هذا ما هو بالواو والضمير، أو أحدهما، قال:
له كَفَلٌ كالدَّعص لَبَّدَه النَّدى ... .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
وقال:
دَرِيرٍ كخُْذرُوفِ الوليدِ أَمَرَّهُ [3] ... .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
أما ابن الحاجب فكان من المقلين من الشواهد
2 -أكثر جمال الدين بن أبى القاسم من ذكر الخلافات والآراء والحجج والأدلة في المسألة الواحدة،
ومن أمثلة ذلك:
قوله في عامل المفعول به:"اختلف في العامل فيه: فقيل: معنوى هو كونه مفعولًا وهو قول الأحمر .. .. وقيل: لفظى ثم اختلفوا: فقيل: هو الفاعل وحده .. .. وقيل: هو الفاعل والفعل معًا .. .. وقيل: هو الفعل وحده .. .." [4] .
3 -أكثر جمال الدين بن أبى القاسم من التفريعات في المسألة الواحدة، ومن أمثلة ذلك:
قوله في إعراب الأسماء الستة:"وقد اضطرب الناس في إعرابها ما هو؟ فذهب بعضهم وحكى عن الجرمى أنه معنوى .. .. وذهب الجمهور إلى أنه لفظى .. .. ثم اختلفوا: فذهب الكسائى والفراء إلى أنها معربة من جهتين بالحركة والحرف .. .. وذهب الجمهور إلى أنها معربة من جهة واحدة .. . .ثم اختلفوا على ثلاث فرق: الفرقة الأولى: قالت هذه الحروف أنفسها إعراب، ولا إعراب سواها .. .. وهذا قول قطرب والزيادى وبعض الكوفية، وهو اختيار المصنف، وكثير من المتأخرين، ثم اختلفوا في أمرين:"
أحدهما: ما هذه الحروف فأكثرهم يقول: إنها أصول .. .. الأمر الثانى: اختلفوا في وجه إعرابها بالحروف، فقيل: توطئة للمثنى والجمع. .. ثم اختلفوا في علته: فقيل لا علة لذلك، لكنه شاذ .. .. الفرقة الثانية قالوا: أخوك، أبوك، حموك، هنوك، معربة بالحروف وفوك،
(1) الشعراء: (111) .
(2) مريم: (8) .
(3) ينظر: (ص 654 - 655) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 441) من التحقيق.