وذو مال بالحركات المقدرة .. .. الفرقة الثالثة: ذهبوا الى أن الإعراب بالحركات ثم افترقوا طائفتين: .. .." [1] ."
4 -أحيانًا يذكر جمال الدين بن أبى القاسم الكتب والمصادر التى استقى منها مادته العلمية
ومن أمثلة ذلك:
قوله في حد الإعراب:"قال المصنف معرضًا بالزمخشرى:"وهذا لا يصلح حدًا، ثم علل ذلك في شرح المفصل بلزوم الدور .. .. وأما في شرح هذا الكتاب فكلامه يحتمل وجهين .. .." [2] ."
وقوله في الممنوع من الصرف:"قوله: (والنون زائدة) بنصب (زائدة) ورفعها فالنصب على الحال المؤكدة قاله الإمام يحيى بن حمزة في الأزهار" [3] .
وقوله في الممنوع من الصرف أيضًا: قال الجوهرى: يقال أسود سالخ غير مضاف؛ لأنه يسلخ جلده كل عام، والأنثى أسودة، ولا توصف بسالخة، وهو الأسود من الحيات انتهى، وهكذا قال ثعلب في الفصيح .. .." [4] ."
وقوله في الحروف المشبهة بالفعل:"ولم يذكر سيبويه في كتابه، والمبرد في مقتضبه وابن السراج في أصوله (أن) المفتوحة .. .." [5] .
5 -أكثر جمال الدين بن أبى القاسم من اعتراضاته واستدراكاته على ابن الحاجب وقد سبق ذكر أمثلة لذلك [6] .
6 -اهتم جمال الدين بن أبى القاسم توضيح المبهم، وإكمال الناقص، وتفصيل المجمل، وتبيين الخطأ، وترتيب المختلط، وقد سبق - أيضًا - ذكر نماذج لذلك [7] .
وبهذا يكون الشارح قد التزم بما قطعه على نفسه في مقدمته.
(1) ينظر: (ص 69 - 77) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 49) من التحقيق.
(3) ينظر: (ص 106) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 135) من التحقيق.
(5) ينظر: (ص 1736) من التحقيق.
(6) ينظر: (ص ... ) من الدراسة.
(7) ينظر: (ص ... ) من الدراسة.