العاجلة عجلنا له فيها ما يشاء لمن يريد ثم جعلنا له جهنم )) ، (( أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها ) ).
5 -أن يكون عمله رياءً محضًا، وبالرياء يحبط العمل بل ويأثم به الإنسان، لأن هناك أشياء تبطل العمل ولا يأثم صاحبها كخروج ريح أثناء الصلاة، ومن الناس من يرائي في الفتوى للأغنياء والوجهاء وقد يكون لضعفه أمامهم، فقال بعض السلف: (( إذا رأيت العالم على أبواب الغنى والسلطان فاعلم أنه لص ) )، أما الذي يذهب لقصد الإنكار والخير فلهو ما نوى.
هناك أشياء تظن من الرياء وليست منه:
-إذا حمدك الناس على الخير بدون قصد فهذا عاجل بشرى المؤمنين.
-رجل رأى العابدين فنشط للعبادة لرؤيته من هو أنشط منه.
-تحسين وتجميل الثياب والنعل وطيب المظهر والرائحة.
-كتم الذنوب وعدم التحدث بها، فبعض الناس يظن أنك حتى تكون مخلصًا لابد من الإخبار بالذنوب، نحن مطالبون شرعًا بالستر، وكتم الذنوب ليس رياءً بل هو مما يحبّه الله، بل إن ظن غير ذلك تلبيس من الشيطان وإشاعة للفاحشة وفضح للنفس.
-اكتساب شهرة بغير طلبها، كعالم اشتهر وقصده منفعة الناس و بيان الحق ومحاربة الباطل والرد على الشبهات ونشر دين الله، فإن كانت هذه الأعمال وجاءت الشهرة تبعًا لها وليست مقصدًا أصليًا فليس من الرياء.
-ليس من الرياء أن يشتهر المرء ولكن الشهرة يمكن أن توقع في الرياء!!
1 -الحماس للعمل للدين.
2 -أن يكون عمل السر أكبر من عمل العلانية.
3 -المبادرة للعمل واحتساب الأجر.
4 -الصبر والتحمل وعدم التشكي.
5 -الحرص على إخفاء العمل.
6 -إتقان العمل في السر.
7 -الإكثار من العمل في السر.
ففي البخاري عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ رَأَى سَعْدٌ - رضى الله عنه - أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ» .