والتقدير: يفعل الإنسان ما يفعل من القبائح فلا يعلم عندما تقوم الساعة أن ربه خبير بما فعل.
ولا: نافية لا عمل لها.
ينظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة في محل رفع فاعله.
إلى الإبل: جار ومجرور متعلقان بينظرون.
كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال.
خلقت: خلق فعل ماض مبني للمجهول، والتاء تاء التأنيث الساكنة يعود على
الإبل، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي.
قال تعالى (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) .
سواء: خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
عليهم: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلقة بسواء.
أأنذرتهم: الهمزة حرف تسوية مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
أنذر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، (هم) ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من الهمزة والفعل في محل رفع مبتدأ مؤخر.
التقدير: إنذارهم وعدمه متساويان، والجملة من المبتدأ وخبره لا محل له من الإعراب، جملة اعتراضية اعترضت بين اسم إن وخبرها.
ــــــــــــــــ
(1) العاديات [9] .
أم: حرف عطف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
لم: حرف نفي وجزم وقلب.
تنذرهم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت، (وهم) ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
قال جرير:
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح
الهمزة: حرف استفهام يفيد التحقيق، ليس: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع اسم ليس، والميم علامة جمع المذكر.
خير: خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وجملة (ألستم خير) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
من: اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي في محل جر بالإضافة.
ركب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو.
المطايا: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف، منع من ظهورها
التعذر، وجملة (ركب المطايا) لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
وأندى: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، أندى: معطوف على خير منصوب بالفتحة المقدرة على آخره للتعذر، وهو مضاف.
العالمين: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
بطون: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
راح: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
من قاموس النحو للدكتور / مسعد زياد
ـ [أبو حلمي] ــــــــ [11 - 04 - 2006, 08:42 ص] ـ
ذكاة العلم نشره وليس حشره، قابلة للتشكيل منكم.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [11 - 04 - 2006, 09:36 ص] ـ
د. مسعد محمد زياد, كم شرف الفصيح بانتسابكم إليه.
وكم هم تلامذتك الذين ينهلون من علمك.
زادك الله علما ونفع بك.
ـ [د. مسعد محمد زياد] ــــــــ [11 - 04 - 2006, 12:12 م] ـ
أخي أبا حلمي
سلام من الله ورحمة منه وبركاته
سعدت بزيارتكم، وآمل أن يكون فيما نقدم النفع والفائدة.
ومن العبارات الجميلة التي قرأتها ما ذكرت:
زكاةُ العلمِ نشرُهُ وليسَ حشرُهُ.
جزاك الله خيرا
أخوكم د. مسعد زياد
ـ [د. مسعد محمد زياد] ــــــــ [11 - 04 - 2006, 12:15 م] ـ
أخي أبا ذكرى
سرني مروركم،
وشكرا عطرا لثنائكم الذي أعتز به.
لك كل الود
أخوكم د. مسعد زياد