هند: منادى مبني على الضم بحرف نداء محذوف.
المليحة: بالفتح صفة لهند على الموضع منصوبة بالفتحة، وبالضم صفة لهند على المحل مرفوعة بالضمة (كما هو الحال في رواية مغني اللبيب التي أشرنا إليها في الهامش) .
الحسناء: صفة منصوبة لمفعول به محذوف تقديره: المرأة الحسناء هذا على رواية النصب ويجوز فيه أن يكون صفة ثانية لهند على الموضع وهو أحسن الوجهين لبعده عن التكلف والتقدير أما في رواية الرفع فهو صفة لهند على المحل.
وأي: مفعول مطلق للفعل (إن) منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
أتعبت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف مبني
لا محل له من الإعراب والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي يعود
على هند.
بوعد: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلق بأتعبت.
وفاء: مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة (أتعبت بوعد وفاء) لا محل
لها صلة الموصول.
رابعًا: همزة التعدية أو الزائدة:
وهي الهمزة التي تزاد في الفعل الثلاثي اللازم فتصيره متعديًا.
مثال: أجلست الطالب، وأكرمت الضيف، وأحسنت إلى المسكين، وإذا تعدى الفعل بحرف الجر، وأصل الفعل جلس طالب وكرم الضيف وحسن إلى المسكين، ومثله: أغلقت الباب.
خامسًا: همزة السلب:
وهي الهمزة التي تدخل على الفعل فتنقل معناه إلى ضده (1) .
نحو: أشكيت زيدًا، أي: أزلت شكايته. وأعجمت الكتاب، أي: أزلت عجمته.
سادسًا: همزة القطع وهمزة الوصل:
أولًا: همزة القطع: هي الهمزة التي تقع في أول الكلمة وينطق بها في الابتداء والوصل وترسم على الألف على شكل عين صغيره هكذا (أ) (أي تنطق وتكتب) .
مواضعها: 1 ـ في أول الفعل الرباعي، وأمره، ومصدره.
نحو: أكرم الرجل ضيفه، وأحسن وفادته، ومنه قوله تعالى (فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) (2) ، ومنه قول طرفة بن العبد *:
أحلت عليها بالقطيع فأجزمت وقد خب آل الأمعز المتوقد
ــــــــــــــــ
(1) أنظر موسوعة النحو والصرف والإعراب د / أميل بديع يعقوب ص 11.
(2) الصافات [50] .
* طرفة بن العبد: هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعيد بن مالك، ينتهي نسبه إلى بكر بن وائل، وطرفة لقبه، واسمه عمرو، شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، وهو من الطبقة الرابعة الجاهلية، أما معلقته فهي في المرتبة الثانية بعد معلقة امرئ القيس، وله غيرها شعر حسن، ولولا قتله وهو حدث السن إذ لم يتجاوز السادسة والعشرين لكان أشعر الشعراء، بل بلغ في سنه الصغيرة ما بلغه القوم في أعماره الطوال، وقتله والي البحرين بإيعاز من عمرو بن هند لغضبة غضبها عليه.
ومنه قول امرئ القيس:
فألحقنا بالهاديات ودونه جواحرها في صرة لم تزيل
فالهمزة في أحال وألحق همزة قطع.
ومثال الأمر: أكرم ضيفك، وأحسن وفادته، ومنه قوله تعالى (وأحسن كما أحسن الله إليك) (1) ، ومثال المصدر: إكرام الضيف واجب، ومنه قوله تعالى
(إنا أنشأناهن إنشاء) (2) ، فالهمزة في أحسن وفي إنشاء همزة قطع.
2 ـ في أول الفعل الثلاثي المهموز والتي لا شك في أنها همزة وصل، لأنها فاء الكلمة مثال: أكل الجائع الطعام، وأخذ الطالب الكتاب، ومنه قول الحارث بن حلزة *: وأتانا من الحوادث والأنباء خطب نعني به ونساء
فالهمزة في أتى مع أنها همزة أصل فهي قطع.
3 ـ في أول كل فعل مضارع: نحو أنا أعمل واجبي بانتظام، وأحسن إلى الفقراء، وأستعمل فرشاة الأسنان كل يوم، وأستغفر ربي بكرة وأصيلًا.
ومنه قول طرفة بن العبد:
أرى قبر نحام بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد
وقول زهير:
وأعلم بما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم
ــــــــــــــــ
(1) القصص [77] (2) الواقعة [36] .
(يُتْبَعُ)