أو يخاف على مال استؤجر لحفظه كنظارة بستان لحديث ابن عباس مرفوعا من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر قالوا فما العذريا رسول الله قال خوف او مرض لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى رواه أبو داود والخوف ثلاثة أنواع على المال من سلطان أو لص أو خبز أو طبيخ يخاف فساده ونحوه وعلى نفسه من عدو أو سيل أو سبع وعلى أهله وعياله فيعذر في ذلك كله لعموم الحديث وكذا إن خاف موت قريبه نص عليه لأن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة
أو أذى بمطر ووحل وثلج وجليد وريح باردة بليلة مظلمة لحديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر متفق عليه وروى في الصحيحين عن ابن عباس في يوم مطير وفي رواية لمسلم وكان يوم جمعة
أو تطويل إمام لأن رجلا صلى مع معاذ ثم انفرد فصلى وحده لما طول معاذ فلم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم حين اخبره