فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 887

لكن لا يقتل حتى يستتاب بعد بلوغه ثلاثة أيام لأن بلوغه أول زمن صار فيه أهل العقوبة لحديث رفع القلم عن ثلاثة 2 وتقدم فصل وتوبة المرتد وكل كافر إتيانه بالشهادتين لحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكنيسة فإذا هو بيهودي يقرأ عليهم التوراة فقرأ حتى إذا أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته فقال هذه صفتك وصفة أمتك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم لوا أخاكم رواه أحمد وعن أنس أن يهوديا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أشهد أنك رسول الله ثم مات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا على صاحبكم احتج به أحمد في رواية مهنا

مع رجوعه كما كفر به لأنه كذب الله ورسوله بما اعتقد فلا بد من إيتائه بما يدل على رجوعه عنه

ولا يغني قوله محمد رسول الله عن كلمة التوحيد لأنه غير موحد فلايحكم بإسلامه حتى يوحد الله ويقر بما كان يجحده

وقوله أنا مسلم توبة لأنه يتضمن الشهادتين وعن المقداد أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلت أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال لا تقتله فإنه بمنزلتك قبل قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قالها وعن عمران بن حصين قال أصاب المسلمون رجلا من بني عقيل فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت قلت وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح رواهما مسلم قال في المغنى ويحتمل أن هذا في الكافر الأصلي أن من جحد الوحدانية وأما من كفر بجحد نبي أو كتاب أو فريضة ونحو هذا فلا يصير مسلما بذلك لأنه ربما اعتقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت