وأذن قلب نص عليه وقاله في رواية عبد الله كره النبي صلى الله عليه وسلم أكل الغدة ونقل أبو طالب نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أذن القلب
وبصل وثوم ونحوهما ككراث وفجل صرح أحمد بأنه كرهه لمكان الصلاة وعن جابر مرفوعا من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم متفق عليه
وما لم ينضج بطبخ لحديث أبي أيوب في الطعام الذي فيه الثوم قال فيه أحرام هو يا رسول الله قال لا ولكني أكرهه من أجل ريحه حسنه الترمذي وعن علي رضي الله عنه مرفوعا وموقوفا النهي عن أكل الثوم لا مطبوخا رواه الترمذي وعن عائشة قالت إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بصل رواه أبو داود وقال عمر في خطبته في البصل والثوم فمن أكلها فليمتها طبخا رواه مسلم والنسائي وابن ماجه فصل ومن اضطر جاز له أن يأكل من المحرم ما يسد رمقه فقط لقوله تعالى { فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه } ولقوله { فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم } وقوله { إلا ما اضطررتم إليه } فإذا أكل ما يسد رمقه زالت الضرورة فتزول الإباحة وهو اختيار الخرقي وعنه له الشبع اختاره أبو بكر لأنه طعام أبيح له أكله فجاز له الشبع منه كالحلال ويجب الأكل نص عليه لقوله تعالى { ولا تقتلوا أنفسكم } وقوله { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة }