نجاسة قاله في الشرح والكافي لحديث من استنجى من الريح فليس منا رواه الطبراني في المعجم الصغير قال أحمد ليس في الريح استنجاء في كتاب الله ولا في سنة رسوله
والنجس الذي لم يلوث المحل لأن الإستنجاء غنما شرع لإزالة النجاسة ولا نجاسة هنا فصل ما يسن لداخل الخلاء ويسن لداخل الخلاء تقديم اليسرى لأنها لما خبث
وقول بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث لحديث علي مرفوعا ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الخلاء أن يقول بسم الله رواه ابن ماجه وعن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني اعوذ بك من الخبث والخبائث رواه الجماعة
وإذا خرج قدم اليمنى لأنها تقدم إلى الأماكن الطيبة
وقال غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني لحديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال غفرانك حسنه الترمذي وعن أنس كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء يقول الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني رواه ابن ماجه
ويكره في حال التخلي استقبال الشمس والقمر تكريما لهما
ومهب الريح لئلا ترد البول عليه
والكلام نص عليه لقول ابن عمر
مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وهو يبول فلم يرد عليه رواه مسلم