رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أم الرجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم فقال عمار فلذلك أتبعتك حين أخذت على يدي رواه أبو داود ولا بأس باليسير لأنه صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر ونزل القهقرى فسجد في أصل المنبر ثم عاد الحديث متفق عليه
لا عكسه لأن أبا هريرة صلى على سطح المسجد بصلاة الإمام رواه الشافعي ورواه سعيد عن أنس
وكره لمن أكل بصلا أو فجلا ونحوه حضور المسجد لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه بنو آدم متفق عليه فصل فيمن يعذر بترك الجمعة والجماعة يعذر بترك الجمعة والجماعة المريض لأنه صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن المسجد وقال مروا أبا بكر فليصل بالناس متفق عليه وقال ابن مسعود ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض
والخائف حدوث المرض لأنه في معناه
والمدافع أحد الأخبثين لحديث عائشة مرفوعا لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين رواه أحمد ومسلم وأبو داود
ومن له ضائع يرجوه أو يخاف ضياع ماله أو فواته أو ضررا فيه