فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 887

ومن أجج نارا بملكه فتعدت إلى ملك غيره بتفريطه ضمن كمن أجج نار تسري عادة لكثرتها أو في ريح شديدة تحملها أو فرط بترك النار مؤججة ونام ونحوه لتعديه أو لتقصيره كما لو باشر إتلافه قال في الكافي وكذا إن سقى أرضه فتعدى إلى حائط غيره

لا إن طرأت ريح فلا ضمان لأنه ليس من فعله ولا بتفريطه

ومن اضطجع في مسجد أو في طريق وسع لم يضمن ما تلف به لأنه فعل مباح لم يتعد فيه على أحد في مكان له فيه حق أشبه ما لو فعله بملكه

أو وضع حجرا بطين في الطريق ليطأ عليه الناس لم يضمن ما تلف لأنه محسن فصل في ضمان تلف الدابة ولا يضمن رب بهيمة غير ضاربة ما أتلفته نهارا من الأموال والأبدان لحديث العجماء جرحها جبار متفق عليه يعني هدرا

ويضمن راكب وسائق وقائد قادر على التصرف فيها جناية يدها وفمها ووطء رجلها لحديث النعمان ابن بشير مرفوعا من وقف دابة في سابلة من سبل المسلمين أو في سوق من أسواقهم فما وطئت بيد أو رجل فهو ضامن رواه الدارقطني ولا يضمن ما نفحت برجلها لحديث أبي هريرة مرفوعا الرجل جبار رواه أبو داود وخص بالنفح لأن المتصرف فيها يمكنه منعها من الوطء لما لا يريد دون النفح

أو من خلفه إن إنفرد بتدبيرها ما يضمنه المنفرد لأنه المتصرف فيها والقادر على كفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت