فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 887

لم يقع الطلاق لأنه يقمر بعد الثالثة فلم يحنث برؤيتها له ما لم يكن نية

وأنت طالق إن فعلت كذا أو فعلت أنا كذا ففعلته أو فعله مكرها لم يقع نص عليه لعدم إضافة الفعل إليه

أو مجنونا أو مغمى عليه أو نائما لم يقع الطلاق لأنه مغطى على عقله لحديث رفع القلم عن ثلاثة وتقدم

وإن فعلته أو فعله ناسيا لحلفه

أو جاهلا أنه المحلوف عليه أو جاهلا الحنث به

وقع الطلاق لأنه معلق بشرط وقد وجد ولأنه تعلق به حق آدمي فاستوى فيه العمد والنسيان والخطأ كالإتلاف بخلاف اليمين المكفرة فلا يحنث فيها نصا لأنه محض حق الله فيدخل في حديث عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان

وعكسه مثله كإن لم تفعلي كذا أو إن لم أفعل كذا فلم تفعله أو لم يفعله هو ناسيا أو غيره على التفصيل السابق ويكون على التراخي لأن إن حرف يقتضي التراخي إذا لم ينو وقتا بعينه فلا يقع الطلاق إلا في آخر أوقات الإمكان وذلك في آخر جزء من حياة أحدهما قال في شرح العمدة لا نعلم في هذا خلافا فصل في الشك في الطلاق

ولا يقع الطلاق بالشك فيه أو فيما علق عليه لأن النكاح متيقن فلا يزول بالشك لأنه شك طرأ على يقين فلا يزيله كالمتطهر يشك في الحدث ولحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت