عثمان وطلحة ألى جبير بن مطعم ولم يكن أحد منهما قاضيا
ويرفع الخلاف فلا يحل لأحد نقضه حيث أصاب الحق لأن من جاز حكمه لزم كقاضي الإمام فصل في آداب القاضي
ويسن كون الحاكم قويا بلا عنف لئلا يطمع فيه الظالم
لينا بلا ضعف لئلا يهابه المحق
حليما لئلا يغضب من كلام الخصم فيمنعه الحكم
متأنيا لئلا تؤدي عجلته إلى مالا ينبغي
متفطنا متيقظا لا يؤتي من غفلة ولا يخدع لغرة ذا ورع ونزاهة وصدق
عفيفا لئلا يطمع في ميله بإطماعه
بصيرا بأحكام الحكام قبله ليسهل عليه الحكم وتتضح له طريقه قال علي رضي الله عنه لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضا حتى تكمل فيه خمس خصال عفيف حليم عالم بما كان قبله يستشير ذوي الألباب لا يخاف في الله لومة لائم وقال عمر بن عبد العزيز سبع خلال إن فات القاضي منها واحدة فهي وصمة العقل