فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 887

وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس أفطر الصائم متفق عليه

وسننه ستة تعجيل الفطر وتأخير السحور لحديث أبي ذر عن النبي صلى اله عليه وسلم قال

لا تزال بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر رواه أحمد

والزيادة في أعمال الخير من القراءة والذكر والصدقة وغيرها

وقوله جهرا إذا شتم إني صائم لحديث أبي هريرة مرفوعا إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني أمرؤ صائم متفق عليه وقال المجد إن كان في غير رمضان أسره مخافة الرياء واختار الشيخ تقي الدين الجهر مطلقا لأن القول المطلق باللسان

وقوله عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم لحديث ابن عباس وأنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم وعن ابن عمر مرفوعا كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق ووجب الأجر إن شاء الله رواهن الداررقطني وفي الخبر

إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد

وفطره على رطب فإن عدم فتمر فإن عدم فماء لحديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب فصل في أعذار الفطر ويحرم على من لا عذر له الفطر برمضان لأنه فريضة من غير عذر وعليه إمساك بقي يومه الذي أفطر فيه لنا أمر به جميع النهار فمخالفته في بعضه لا يبيح المخالفة في الباقي وعليه القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم ومن استقاء فليقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت