وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس أفطر الصائم متفق عليه
وسننه ستة تعجيل الفطر وتأخير السحور لحديث أبي ذر عن النبي صلى اله عليه وسلم قال
لا تزال بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر رواه أحمد
والزيادة في أعمال الخير من القراءة والذكر والصدقة وغيرها
وقوله جهرا إذا شتم إني صائم لحديث أبي هريرة مرفوعا إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني أمرؤ صائم متفق عليه وقال المجد إن كان في غير رمضان أسره مخافة الرياء واختار الشيخ تقي الدين الجهر مطلقا لأن القول المطلق باللسان
وقوله عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم لحديث ابن عباس وأنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم وعن ابن عمر مرفوعا كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق ووجب الأجر إن شاء الله رواهن الداررقطني وفي الخبر
إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد
وفطره على رطب فإن عدم فتمر فإن عدم فماء لحديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب فصل في أعذار الفطر ويحرم على من لا عذر له الفطر برمضان لأنه فريضة من غير عذر وعليه إمساك بقي يومه الذي أفطر فيه لنا أمر به جميع النهار فمخالفته في بعضه لا يبيح المخالفة في الباقي وعليه القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم ومن استقاء فليقض