الشيخ تقي الدين لأن حسنة التوحيد أعظم من حسنة الصدق وسيئة الكذب أسهل من سيئة الشرك يشير إلى حديث ابن عمر السابق
ولا كفارة ولو حنث لأنها وجبت في الحلف بالله تعالى صيانة لأسمائه وصفاته تعالى وغيره لا يساويه في ذلك ولأن الحلف بغير الله شرك وكفارته التوحيد لحديث من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله وعن أبي هريرة مرفوعا خمس ليس لها كفارة الشرك بالله الحديث رواه أحمد فصل وشروط وجوب الكفارة خمسة أشياء
أحدها كون الحالف مكلفا فلا تجب الكفارة على نائم وصغير ومجنون ومغمى عليه لأنه لا قصد لهم ولحديث رفع القلم عن ثلاثة
والثاني كونه مختارا لليمين فلا تنعقد من مكره لحديث رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه
الثالث كونه قاصدا لليمين فلا تنعقد ممن سبق على لسانه بلا قصد كقوله لا والله وبلى والله وفي عرض حديثه لقوله تعالى { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم } الآية وعن عائشة مرفوعا اللغو في اليمين كلام الرجل في بيته