نسخ بالقرآن كالنسوخ حكمه من القرآن وذلك لا يخرجه عن كونه كلام الله
ومن حلف بمخلوق كالأولياء والأنبياء عليهم السلام أو بالكعبة أو نحوها حرم قال ابن عبد البر هذا أمر مجمع عليه لقوله صلى لله عليه وسلم إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت متفق عليه وعن ابن عمر مرفوعا من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك حسنه الترمذي وقال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقا قال