رددت أو جعلت إليك الحكم واستحلفتك واستنبتك في الحكم فإذا وجد أحدها وقبل المولى انعقدت الولاية كالبيع والنكاح
والكناية نحو اعتمدت أو عولت عليك أو وكلتك أو أسندت إليك لا تنعقد بها إلا بقرينة نحو فاحكم أو فتول ما عولت عليك فيه لأن هذه الألفاظ تحتمل التولية وغيرها مع كونه يأخذ برأيه وغير ذلك فلا ينصرف إلى التولية إلا بقرينة تنفي الإحتمال فصل في ولاية لحاكم العامة
وتفيد ولاية الحكم العامة وهي التي لم تفيد تحال دون أخرى
فصل الخصومات وأخذ الحق ودفعه للمستحق والنظر في مال اليتيم والمجنون والسفيه الذين لا ولي لهم
و مال
الغائب ما لم يكن له وكيل
والحجر لسفه وفلس والنظر في الأوقاف التي في عمله
لتجري على شروطها والنظر في مصالح طرق عمله وأفنيته
وتزويج من لا ولي لها من النساء وتصفح حال شهوده وأمنائه ليستبدل بمن ثبت جرحه وإقامة أمامه جمعة وعيد ما لم يخصا بإمام عملا بالعادة في ذلك
ولا يستفيد الاحتساب على الباعة ولا إلزامهم بالشرع لأن العادة لم تجر بتولي القضاة ذلك
ولا ينفذ حكمه في غير محل عمله إذا ولاه في محل خاص فينفذ حكمه في مقيم به وطارىء إليه لأنه يصير من أهل ذلك المحل في كثير من الأحكام ولا ينفذ في