وعشرين أخرجه الحسين بن يحي بن عباس القطان ويروي عن عائشة نحوه
ولا تعتبر الأسابيع بعد ذلك فيعق أي يوم أراد لأنه قد تحقق سببها
وكره لطخه من دمها نكره سائر أهل العلم وكرهوه لقوله صلى الله عليه وسلم
أهرقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى رواه أبو داود وروى أبو داود أيضا عن بريدة كنا نلطخ رأس الصبي بدم العقيقة فلما جاء الإسلام كنا نلطخه بزعفران فأما من روى ويدمي فقال أبو داود وهم همام إنما الرواية ويسمي مكان يدمي وكذا قال الإمام أحمد ما أراه إلا خطأ
ويسن الأذان في أذن المولود اليمنى حين يولد والإقامة في اليسرى لقول أبي رافع رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين حين ولدته فاطمة بالصلاة رواه أحمد وغيره وروى ابن السني عن الحسن بن علي مرفوعا
من ولد فأذن في أذنه اليمنى لم تضره أم الصبيان يعني القرينة
وسن أن يحلق رأس الغلام في اليوم السابع ويتصدق بوزنه فضة ويسمى فيه لديث سمرة السابق وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما ولدت الحسن إحلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين رواه أحمد
وأحب الأسماء عبد الله وعبد الرحمن للحديث رواه مسلم
وتحرم التسمية بعبد غير الله كعبد النبي وعبد المسيح قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد هبل وعبد عمر وعبد الكعبة حاشا عبد المطلب قاله في الفروع
وتكره بحرب ويسار ومبارك ومفلح وخير وسرور ونحوها قال القاضي