فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 887

وزيت متنجس لغير مسجد لأنه يستصبح به بخلاف المسجد فإنه يحرم فيه

وتصح بالمنفعة المفردة كخدمة عبد وأجرة دار ونحوهما لصحة المعارضة عنها كالأعيان

ويعطى ما يقع عليه الاسم وعبد وشاة لأنها إذا صحت بالمعدوم فالمجهول أولى لأنه اليقين كالإقرار

فإنم اختلف الاسم بالعرف والحقيقة اللغوية

غلبت الحقيقة لأنها الأصل ولهذا يحمل عليها كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم واختار الموفق وجماعة يقدم العرف لأنه المتبادر الى الفهم

فالشاة والبعير والثور اسم للذكر والأنثى من صغير وكبير ويشتمل لفظ الشاة الضأن والمعز لعموم حديث في أربعين شاة شاة

ويقولون حلبت البعيرة يريدون الناقة

والحصان والجمل والحمار والبغل والعبد اسم للذكر خاصة لقوله تعالى { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم } والعطف للمغايرة وقيل في العبد للذكر والأنثى

والحجر الأنثى من الخيل

والآتان والناقة والبقرة اسم للآنثى قاله في الإنصاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت