وزيت متنجس لغير مسجد لأنه يستصبح به بخلاف المسجد فإنه يحرم فيه
وتصح بالمنفعة المفردة كخدمة عبد وأجرة دار ونحوهما لصحة المعارضة عنها كالأعيان
ويعطى ما يقع عليه الاسم وعبد وشاة لأنها إذا صحت بالمعدوم فالمجهول أولى لأنه اليقين كالإقرار
فإنم اختلف الاسم بالعرف والحقيقة اللغوية
غلبت الحقيقة لأنها الأصل ولهذا يحمل عليها كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم واختار الموفق وجماعة يقدم العرف لأنه المتبادر الى الفهم
فالشاة والبعير والثور اسم للذكر والأنثى من صغير وكبير ويشتمل لفظ الشاة الضأن والمعز لعموم حديث في أربعين شاة شاة
ويقولون حلبت البعيرة يريدون الناقة
والحصان والجمل والحمار والبغل والعبد اسم للذكر خاصة لقوله تعالى { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم } والعطف للمغايرة وقيل في العبد للذكر والأنثى
والحجر الأنثى من الخيل
والآتان والناقة والبقرة اسم للآنثى قاله في الإنصاف