فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 259

والحادي عشر: مدّ الفرق نحو قوله: (ء آلذّكرين) [الأنعام: الآية 143، وغيرها] ، (ء آلله) [يونس: الآية 59] و «آلسحر» [يونس: الآية 81] و (آلئن) [يونس: الآية 51] في قراءة من مدّ. سمّي بذلك للفرق بين الاستفهام والخبر، وهو من أقسام المدّ اللازم الكلميّ المثقّل أو المخفّف كما تقدم.

والثاني عشر: المدّ الخفيّ نحو {أَرَأَيْتُمْ} [الأنعام: الآية 46] و {هََا أَنْتُمْ} [آل عمران:

الآية 66]على مذهب ورش حيث يبدل الهمزة الثانية المتحركة ألفا ويسكن ما بعدها كالياء والنون من هذين المثالين، سمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفا، وهو من أقسام المد اللازم الكلمي المخفف.

والثالث عشر: المدّ العارض للإدغام في قراءة أبي عمرو ويعقوب في نحو {الرَّحِيمِ (3) مََالِكِ} [الفاتحة: الآيتان 3، 4] و {قََالَ لَهُمُ} [آل عمران: الآية 173] و {يَقُولُ رَبَّنََا} [البقرة: الآية 200] فلهما في مثل ذلك: المد، والتوسط، والقصر.

والرابع عشر: المدّ العارض للوقف: وهو أن يوجد بعد حرف المد أو اللين حرف سكّنه القارئ لأجل الوقف نحو {الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: الآية 157] و {نَسْتَعِينُ}

[الفاتحة: الآية 5] و {خَوْفٌ} [البقرة: الآية 38] و {بَيْتٍ} [الذّاريات: الآية 36] . وتقدم أنه يجوز فيه لكل القرّاء ثلاثة أوجه: المد، والتوسط، والقصر.

والخامس عشر: مدّ التمكين: وهو إذا اجتمعت الواو الساكنة المضموم ما قبلها مع واو أخرى نحو {آمَنُوا وَعَمِلُوا} [البقرة: الآية 25] أو الياء الساكنة المكسورة ما قبلها مع ياء أخرى نحو {فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة: الآية 203] فيجب الفصل بين الواوين أو الياءين بمدّة لطيفة بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.

والسادس عشر: مدّ البدل نحو {آدَمَ} [البقرة: الآية 31] و {آزَرَ} [الأنعام:

الآية 74]و {أُوتُوا} [البقرة: الآية 101] و «إيمان» . سمي بذلك لأن المدّ بدل من الهمزة الساكنة فأصل {آدَمَ} [البقرة: الآية 31] (أأدم) بهمزة مفتوحة فساكنة، أبدلت الهمزة الساكنة ألفا، وأصل {أُوتُوا} [البقرة: الآية 101] (أأتوا) بهمزة مضمومة بعدها همزة ساكنة أبدلت الهمزة الساكنة واوا، وأصل إيمان (إإمان) بهمزة مكسورة بعدها همزة ساكنة أبدلت الهمزة الساكنة ياء، وقد أشار إلى هذا المعنى أبو القاسم الشاطبي بقوله:

وإبدال أخرى الهمزتين لكلّهم ... إذا سكنت عزم كآدم أوهلا

السابع عشر: مدّ الهجاء ويسمّى الثابت واللازم، وهو الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على ثلاثة أحرف، أوسطها حرف مد نحو لام وميم، وصاد، سمي بذلك لأن السكون فيه لازم، فإن لم يكن على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مدّ بأن كان على حرفين كطاء طه وحاء وياء يس سمّي مد هجاء لا لازما، واقتصر فيه على المد الطبيعي.

الثامن عشر: مد اللين نحو {شَيْءٍ} [البقرة: الآية 113] و {السَّوْءِ} [النحل: الآية 60] ، فقد اتفق كل القراء على قصره وصلا، إلا ورشا من طريق الأزرق فإن له التوسط والمد وصلا ووقفا. اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت