ونعمت الله عليكم في البقر ... كفاطر وآل عمران اشتهر
والثاني في العقود مع حرفين ... جاءا بإبراهيم آخرين
ثمّ ثلاثة بنحل أخّرت ... وموضع الطّور ولقمان ثبت
وما عدا هذه الأحد عشر رسمت بالهاء كالثلاثة الأول التي بالنحل وهي قوله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللََّهِ لََا تُحْصُوهََا} [الآية 18] وقوله تعالى: {وَمََا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللََّهِ} [الآية 53] وقوله تعالى: {أَفَبِنِعْمَةِ اللََّهِ يَجْحَدُونَ} [الآية 71] . وكالأولى من إبراهيم {وَإِذْ قََالَ مُوسى ََ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ} [الآية 6] ، وكالأولى والثالثة
من العقود [المائدة] وهي قوله: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ} [الآية 7] وقوله: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم) [الآية 20] .
وأما {امْرَأَتُ} إذا أضيفت إلى زوجها فهي مرسومة بالتاء المجرورة، وذلك في سبعة مواضع وهي: {إِذْ قََالَتِ امْرَأَتُ عِمْرََانَ} [الآية 35] في آل عمران، و {امْرَأَتُ الْعَزِيزِ}
[الآية 30] اثنان في يوسف، و {امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ} [الآية 9] في القصص، و {امْرَأَتَ نُوحٍ}
[الآية 10] و {وَامْرَأَتَ لُوطٍ} [الآية 10] ، و {امْرَأَتَ لُوطٍ} [الآية 10.، و {امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [الآية 11] الثلاثة في التحريم.
والضابط في ذلك: أن كلّ امرأة تذكر مع زوجها فهي مفتوحة التاء كما قال شيخنا المتولي:
وامرأة مع زوجها قد ذكرت ... فهاؤها بالتاء رسما وردت
وما عدا هذه السبعة فهو مرسوم بالهاء نحو قوله: (وإن امرأت خافت) [النّساء: الآية 128] .
وأما (سنّة) فرسمت بالتاء المجرورة في خمسة مواضع وهي: {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} [الآية 38] بالأنفال و {إِلََّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ} [الآية 43] {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللََّهِ تَبْدِيلًا} [الآية 43] و {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللََّهِ تَبْدِيلًا} [الآية 43] الثلاثة بفاطر و {سُنَّتَ اللََّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبََادِهِ} [الآية 85] بغافر.
وقد جمعها شيخنا المتولي في اللؤلؤ المنظوم فقال:
سنّت فاطر وفي الأنفال ... حرف كذا في غافر ذو بال
وما عدا هذه الخمسة رسمت بالهاء نحو قوله: {سُنَّةَ اللََّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا} [الآية 38] بالأحزاب.
وأما (لعنة) فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين الأول: قوله تعالى: {فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللََّهِ عَلَى الْكََاذِبِينَ} [الآية 61] بآل عمران. والثاني: قوله تعالى: {وَالْخََامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كََانَ مِنَ الْكََاذِبِينَ} (7) [الآية 7] بالنور. وقد أشار إليهما شيخنا المتولي فقال:
لعنت في عمران وهو الأوّل ... وموضع النور وليس يشكل
وما عدا هذين الموضعين فمرسوم بالهاء نحو قوله: {أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللََّهِ} [الآية 161] بالبقرة و {أُولََئِكَ جَزََاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللََّهِ} [الآية 87] بآل عمران.
وأما {مَعْصِيَةِ} فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين وهما (ومعصيت الرّسول) كلاهما بالمجادلة، ولا ثالث لهما في القرآن.
وأما (كلمة) فرسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد وهو قوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ََ} [الآية 137] بالأعراف [اه. من الثغر الباسم وشرح اللؤلؤ المنظوم] .