فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 259

{مِنَ الشَّيْطََانِ} [آل عمران: الآية 36] ، و {الشََّاكِرِينَ} [الأعراف: الآية 144] ، و {فَبَشَّرْنََاهُ}

[الصّافات: الآية 101] والأوسط يكون فيها حال سكونها نحو {اشْتَرََاهُ} [البقرة: الآية 102] و {اشْتَرَوُا} [البقرة: الآية 16] و {الرُّشْدُ} [البقرة: الآية 256] . والأدنى يكون فيها حال تحركها نحو {يَغْشى ََ} [آل عمران: الآية 154] و {يَخْشَى} [فاطر: الآية 28] و {فَشَرِبُوا}

[البقرة: الآية 249] و {شَجَرَةِ} [طه: الآية 120] و {وَلَوْ شِئْنََا} [الأعراف: الآية 176، وغيرها] اه. فإن وقف عليها فلا بدّ من بيان تفشيها، وإلا صارت كالجيم، وكذا إن وقع بعدها جيم وجب بيان لفظها لئلّا تقرب من لفظ الجيم لأنها أختها ومن مخرجها، ولكن الجيم أقوى منها نحو {فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النّساء: الآية 65] و {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ} (43) [الدّخان: الآية 43] ولا بد أن يتحفظ من تخشين لفظها عند مجاورة الحروف المستعلية وما شابهها نحو قوله: {شَطَطًا} [الجنّ: الآية 4] و {شَقَقْنَا}

[عبس: الآية 26] و {شَغَفَهََا} [يوسف: الآية 30] و {شَرْقِيَّةٍ} [النّور: الآية 35] [انتهى تمهيد، ومرعشي مع بعض زيادة] .

(وأما الياء المثناة التحتية) فقد تقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج الجيم والشين، وأنها شجرية، وهي مجهورة، رخوة، منفتحة مستفلة جدّا، مصمتة، إلى الضعف أقرب، وقد جمع بعضهم ما لها من الصفات في بيت فقال:

للياء الاستفال مع فتح كذا ... جهر ورخو ثمّ إصمات خذا

فإذا نطقت بها فاحرص على رخاوتها ليحصل التخلص من شائبة الجيم، وكثيرا ما يتلفظ به بعض القراء فيأتي بالياء من قوله: {إِيََّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة: الآية 5] كالجيم، وهو لحن فاحش، قال الإمام السخاوي في نونيته:

لا تشربنها الجيم إن شدّدتها ... فتكون معدودا من اللّحّان

قال شارحها: ينبغي أن يحترز في قوله: {إِيََّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة: الآية 5] عن ستة أشياء يفعلها بعض الجهّال: الأول: تخفيف اللفظ بالهمز إذا وصل، الثاني: شدّة نبر الهمزة إذا ابتدأ، الثالث: تخفيف الياء، الرابع: تقريبها من الجيم، الخامس: السكت على الألف، السادس: إشباع فتحة الكاف.

وإذا سكنت الياء بعد كسر وأتى بعدها مثلها وجب بيان كلّ منها خشية الإدغام لأنه غير جائز، وتمكّن الأولى لمدّها ولينها وذلك نحو قوله: {فِي يُوسُفَ} [يوسف: الآية 7] و {الَّذِي يُوَسْوِسُ} [النّاس: الآية 5] . وإذا تحركت الياء بالكسر وقبلها أو بعدها فتحة نحو {تَرَيِنَّ} [مريم: الآية 26] و {مَعََايِشَ} [الأعراف: الآية 10] أو انفتحت واكتنفتها كسرة وفتحة نحو {لََا شِيَةَ فِيهََا} [البقرة: الآية 71] و {وَتَعِيَهََا أُذُنٌ} [الحاقة: الآية 12] وجب

تخفيف الحركة عليها وتسهيل اللفظ بحركتها اه. وقال المرعشي: إذا تكررت الياء في كلمة أو كلمتين وجب بيانهما نحو {وَأَحْيَيْتَنَا} [غافر: الآية 11] و {أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ََ}

[الأحقاف: الآية 33] و {لََا يَسْتَحْيِي} [البقرة: الآية 26] و {وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ} [النحل: الآية 90] خصوصا إذا كانت إحداهما مشدّدة مكسورة نحو {إِنَّ وَلِيِّيَ اللََّهُ} [الأعراف: الآية 196] و {أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيََا} [يوسف: الآية 101] و {وَإِذََا حُيِّيتُمْ} [النساء: 86] و {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ} [الأعراف: الآية 146] فإن لم يتحفّظ أسقط إحداهما في التلاوة، وإذا كانت الياء مشدّدة وجب بيان تشديدها نحو {إِيََّاكَ} [الفاتحة: الآية 5] و {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ}

[القصص: الآية 28] و {وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي} [مريم: الآيتان 5، 6] لثقل التشديد، وإذا كانت متطرفة ووقفت عليها بغير روم فإن التشديد إلى البيان أحوج نحو {هُوَ الْحَيُّ} [البقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت