التتمة: في تقسيم الابتداء إلى أربعة أقسام، وفي كيفية البداءة بهمزة الوصل.
الباب السابع: في بيان الوقف على مرسوم الخط، وفيه ستة فصول وتتمة:
الفصل الأول: في الحث على اتباع رسم المصاحف العثمانية.
الفصل الثاني: في بيان المقطوع والموصول وحكم الوقف عليهما.
الفصل الثالث: في بيان الوقف على الثابت والمحذوف من حروف المد.
الفصل الرابع: في بيان الوقف على هاء التأنيث التي تكتب تاء مجرورة والتي تكتب هاء مربوطة.
الفصل الخامس: في تقسيم الوقف على مرسوم الخط إلى متفق عليه ومختلف فيه.
الفصل السادس: في بيان أنواع الوقف على أواخر الكلم وما يجوز فيه الروم والإشمام أو الروم فقط وما لا يجوز.
التتمة: في بيان خلف أهل الأداء في الوقف على هاء الضمير.
الباب الثامن: فيما يتعلق بختم القرآن العظيم: وفيه ثلاثة فصول وتتمة:
الفصل الأول: في بيان حكم التكبير وسببه وصيغته، ومن أين يبتدئ به القارئ وإلى أين ينتهي، وفي بيان أوجهه لابن كثير من طريق الشاطبية، ولجميع القراء من طريق الطيبة.
الفصل الثاني: في بيان أحوال السلف بعد ختم القرآن العظيم.
الفصل الثالث: في بيان الأدعية الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح بعد ختم القرآن.
التتمة: في بيان آداب قارئ القرآن وقراءته وحمله وكتابته.
الخاتمة: في بيان فضل القرآن، وفضل تعلمه، وتعليمه، وفضل قارئه، وغير ذلك.
وسمّيتها «نهاية القول المفيد فيما يتعلق بتجويد القرآن المجيد» .
والله الكريم أسأل، وبجاه نبيه العظيم أتوسل، أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وسببا للفوز بجنات النعيم، وأن ينفع بها النفع العميم، كلّ من تلقّاها بقلب سليم، ويجعلها تذكرة لنفسي في حياتي، وأثرا باقيا حسنا لي بعد وفاتي، فلا تكن يا أخي ممن إذا رأى صوابا أخفاه، وإذا وجد خطأ نادى عليه وأبداه، نعوذ بالله من قوم إذا سمعوا خيرا أسرّوه، أو شرّا أذاعوه فإن الإنسان محلّ النسيان، وقد تهفو الأمجاد، وقد يكبو
الجواد، والمحبّ يمدح، والعدوّ يقدح فالفطن تكفيه الإشارة، ولا ينفع الحسود تطويل العبارة، وعلى الله الكريم اعتمادي في بلوغ التكميل، وهو حسبي ونعم الوكيل، وهذا أول الشروع في المقصود بعون الملك المعبود.