فهرس الكتاب

الصفحة 10174 من 14974

عمرو بن شعيب، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ ... به.

ورواه أبو الشيخِ في (الطبقات 3/ 601) -وعنه أبو نعيم في (أخبار أصبهان 1/ 465) -، والبيهقيُّ في (الخلافيات 548) ، من طريقِ إبراهيمَ بنِ فهدٍ، به.

وهذا إسنادٌ واهٍ جدًّا؛ إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري، قال فيه ابنُ عَدِيٍّ: (( كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول:(إبراهيم بن حكيم) ينسبه إلى جَده لضعفه ... وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وهو مظلم الأمر )) (الكامل 2/ 37 - 38) .

وقال أبو الشيخ: (( كان مشايخنا يُضَعِّفُوهُ، قال البرذعيُّ: ما رأيتُ أكذبَ منه ) ) (طبقات المحدثين بأصبهان 293) .

والمحفوظ عنِ الزهريِّ حديث بُسْرةَ، والمحفوظ عن عمرو بن شعيب حديثه عن أبيه عن جَده.

وهذه الطرقُ كلُّها معلولةٌ، ولا ترتقي لأن يُعضِّد بعضها بعضًا، ومدارها على عروة، وقد قال أحمد: (( لو كان عنده -يعني عروة- صحيحًا عن عائشةَ، لم يَحْتَجْ أن يجادل مروان، إنما الحديثُ حديث بُسْرةَ ) ) (شرح ابن ماجه 1/ 563) .

وقد سَأَلَ الترمذيُّ البخاريَّ عن حديث عروة عن عائشة في الوضوء من مَسِّ الذَّكَرِ، فقال البخاريُّ: (( ما يصنع بهذا؟ ! هذا لا يُشتغل به ) )ولم يَعبأْ به. (علل الترمذي، صـ 49) .

وقال ابنُ وضَّاحٍ: (( ليس بصحيح ) ) (الإعلام 1/ 563) .

وقال ابنُ عبدِ البرِّ: (( وأما الذين رووا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من الصحابة في مَسِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت