فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 14974

تفرَّد بتسمية الرجل من بني أم هانئ، كما أشار إلى ذلك الترمذي (736) ، وابن أبي خيثمة في (تاريخه 2/ 777، 778) ، والكلاباذي في (رجال صحيح البخاري 2/ 852) .

قلنا: وفي قولهم نظر، لأنَّ سبب هذا الاختلاف في تسمية الرجل وفي نسبته لأم هانئ؛ هو سماك بن حرب، وليس حماد بن سلمة؛ وذلك لأمرين:

الأول: أنَّ سِماكًا قد تغيَّر بأَخَرَةٍ فكان ربما تلقّن كما سيأتي بيان ذلك.

الثاني: أنَّ حمادًا قد توبع على ذلك من طرق أخرى، عن أبي الأحوص وأبي عوانة؛

فأخرجه ابن أبي خيثمة في (تاريخه 3360) عن عاصم بن علي (1) .

وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى 8422) من طريق إبراهيم بن الحجاج؛ كلاهما (عاصم وإبراهيم) عن أبي عوانة، عن سماك، عن ابن ابن أم هانئ، عن جدَّتِه.

وذكره الدارقطني في (العلل 4069) عن مسدد، عن أبي الأحوص.

وأخرجه البيهقي في (الكبرى 8422) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة.

كلاهما (أبو الأحوص، وأبو عوانة) ، عن سماك، عن هارون ابن ابن أم هانئ، عن أم هانئ.

(1) رواية عاصم بن علي في كتاب التاريخ: (( ابن أم هانئ ) )، وظاهر السياق يدل على ما أثبته (ابن ابن أم هانئ) ويؤكده أيضًا تعليق ابن أبي خيثمة على الأسانيد التي ذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت