فهرس الكتاب
أَبَتِ، أَمَا يَجْزِيكَ الغُسْلُ مِنَ الوُضُوءِ؟ ! قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أَحْيَانًا أَمَسُّ ذَكَرِي فَأَتَوَضَّأُ )) .
ورواه مالك في (الموطأ 102) : عن نافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: (( إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الوُضُوءُ ) ).
وكذا رواه أيوبُ السختيانيُّ عند ابن أبي شيبة (1743) ، والطحاوي في (شرح المعاني 1/ 76) .
وعبد الله بن مُحَرَّر عند عبدِ الرَّزَّاقِ (426) .
وابنُ عون عند ابن أبي شيبة (1744) . وغيرُهُم: عن نافع عن ابن عمر قوله.
وهذا هو الصحيحُ، نعْني أنه موقوفٌ على ابن عمر. وبه جزمَ الدارقطنيُّ، وحَكَمَ على مَن رفعه بالوهم، فقال: (( والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله. وكذلك رواه أيوب السَّختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج، وإبراهيم الصائغ، وصخر بن جويرية، وجابر الجُعْفي، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا، وهو الصواب ) ) (العلل 6/ 356) .
وحديث يحيى بن أبي كثير اختُلف عليه في سنده ومتنه اختلافًا كثيرًا قد يصلُ إلى حَدِّ الاضطراب، وانظر في ذلك الشواهد الآتية.
ولحديث ابن عمر ألفاظ أُخَر، كما سَبَقَ.