فهرس الكتاب

الصفحة 10270 من 14974

3 -عكرمة بن عمار، وروايته عند ابن حِبَّانَ (1116) . ولكن المحفوظ عن عكرمة بن عمار رواية الحديث مرسلًا؛ حيث قال: عن قيس بن طلق، أن طلقًا سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ... الحديث، كذا مرسلًا (1) فيكون عكرمة مخالفًا لرواية الجماعة عن قيس.

ولا ريب أن روايةَ الجماعةِ على الاتصال أَوْلى بالصواب، لاسيما وعكرمة بن عمار مختلفٌ فيه، ولَخَّص حاله الحافظ بقوله: (( صدوقٌ يغلط ) ) (التقريب 4672) .

* وأما قيس بن طلق: فمختلفٌ فيه:

فوَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ في (رواية الدارمي عنه 486) ، وقال أحمدُ: (( ما أعلمُ به بأسًا ) ) (سؤالات أبي داود 551) ، وقال العجليُّ: (( تابعيٌّ ثقةٌ ) ) (معرفة الثقات وغيرهم 1532) ، وذَكَره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 5/ 313) ، وأخرجَ له هذا الحديثَ في (صحيحه) . وصَحَّحَ له الحاكمُ في (المستدرك 8501) حديثًا غير هذا، وصَحَّحَ حديثَه هذا جماعةٌ مِنْ أهلِ العلمِ سيأتي ذكرهم قريبًا. وقال الحافظُ: (( صدوقٌ من الثالثة، وَهِم مَن عَدَّه من الصحابة ) ) (التقريب 5580) .

هذا وقد جاءَ عن الشافعيِّ وابنِ مَعِينٍ وأحمدَ وأبي حَاتمٍ وأبي زرعةَ وغيرهم ما يخالف ذلك:

* فقال الشافعيُّ: (( قد سألنا عن قيس، فلم نجدْ من يعرفه بما يكون لنا قَبول خبره ) ) (المعرفة 1114) ، و (البدر المنير 2/ 466) .

(1) سيأتي تخريج هذه الرواية المرسلة والكلام عليها عقب هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت